اخبار

خاص لـ365Scores: ستيف ماكمانامان يستبعد إنجلترا ويتوقع بطل كأس العالم 2026 ويختار المنتخب العربي القادر على صنع معجزة

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
خاص لـ365Scores: ستيف ماكمانامان يستبعد إنجلترا ويتوقع بطل كأس العالم 2026 ويختار المنتخب العربي القادر على صنع معجزة

تتسارع الخطى وتترقب الجماهير حول العالم انطلاق الحدث الكروي الأكبر والأهم على الإطلاق، كأس العالم 2026، والذي سيقام على ملاعب الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في نسخة تاريخية غير مسبوقة.

وفي إطار سلسلة حواراتنا الحصرية في 365Scores مع أساطير ونجوم الكرة العالمية لاستقراء ملامح المنافسة المونديالية المرتقبة، التقينا بالنجم الإنجليزي المخضرم ستيف ماكمانامان، أسطورة ليفربول وريال مدريد السابق، ليشاركنا قراءته الفنية الدقيقة للبطولة.

ستيف ماكمانامان، الذي صال وجال في الملاعب الأوروبية وتُوج بأرفع الألقاب ويملك رؤية تحليلية ثاقبة عبر كبرى الشاشات العالمية، وضع النقاط فوق الحروف بشأن المنتخبات المرشحة بامتياز لحصد اللقب الغالي.

ولم يتردد النجم الإنجليزي السابق في توجيه صدمة قوية ومصارحة واقعية لجماهير “الأسود الثلاثة” بشأن السقف المتوقع لطموحات منتخب إنجلترا في هذه النسخة الاستثنائية.

وفي المقابل، حمل حديث ماكمانامان أنباءً سارة ومثيرة جدًا للجماهير العربية والمغربية على وجه الخصوص؛ إذ يرى النجم الإنجليزي أن الإنجاز التاريخي الذي تحقق في النسخ السابقة لم يكن ضربة حظ، بل هو مؤشر حقيقي على بزوغ قوة كروية عربية قادرة على مقارعة كبار القوم، بل والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المربع الذهبي لمونديال 2026.

#التوقع
بطل كأس العالم 2026 فرنسا
الحصان الأسود (المفاجأة) المغرب
هداف البطولة كيليان مبابي (فرنسا)
أفضل لاعب في المونديال كيليان مبابي أو أشرف حكيمي
المربع الذهبي (نصف النهائي) فرنسا وإسبانيا والأرجنتين والمغرب
مستقبل المنتخب الإنجليزي ربع النهائي

من هو بطل كأس العالم 2026؟ وتوقعات واقعية لمنتخب إنجلترا

بناءً على المعطيات الفنية الحالية وعمق التشكيلات، أرى أن منتخب فرنسا هو المرشح الأول والتوقع الأقرب للتتويج بلقب كأس العالم 2026؛ الديوك يمتلكون استقرارًا فنيًا مذهلًا وثقافة الفوز بالبطولات الكبرى، إلى جانب قائمة مدججة بالنجوم في كل المراكز.

وفيما يتعلق بمنتخبي الوطني، يجب أن أكون واقعيًا، أتوقع أن تصل إنجلترا إلى الدور ربع النهائي فقط، فالمنافسة ستكون شرسة للغاية والخطوط المعقدة في الأدوار الإقصائية تتطلب تفاصيل قد نفتقدها.

وعن أطراف المربع الذهبي، فإنني أتوقع صراعًا ناريًا يجمع بين كبار القارتين الأوروبية واللاتينية بالإضافة إلى المفاجأة الكبرى، حيث سيتواجد في نصف النهائي كل من: فرنسا، إسبانيا، الأرجنتين، والمغرب.

وإذا سارت الأمور على غير المتوقع ولم تنجح إنجلترا في الفوز باللقب، فأتمنى بصدق أن تتوج إسبانيا بالبطولة، نظرًا للمكانة الخاصة التي تحظى بها الكرة الإسبانية في قلبي وجمال الأسلوب الذي يقدمونه.

من هو أفضل لاعب وهداف كأس العالم 2026؟

بالنسبة لي، فإن جائزة الحذاء الذهبي محصومة بشكل كبير قبل أن تبدأ البطولة، إذ أرشح الفرنسي كيليان مبابي ليكون هداف كأس العالم 2026؛ مبابي في قمة نضجه الكروي حاليًا، ويمتلك قدرات انفجارية في الخط الأمامي تجعله قادرًا على هز شباك أي منافس، وسيكون القوة الضاربة التي تقود فرنسا لمنصات التتويج.

أما عن جائزة أفضل لاعب في المونديال، فأنا أرى منافسة ثنائية استثنائية وخارجة عن المألوف، حيث أضع توقعي على كيليان مبابي والنجم المغربي أشرف حكيمي.

هذا الثنائي يمتلك تأثيرًا دراماتيكيًا على أداء منتخبيهما، وحكيمي على وجه الخصوص يمثل القائد العصري والقوة المحركة للجبهة اليمنى التي تصنع الفارق دائمًا في المواعيد الكبرى، وسيكون له دور بارز عالميًا في هذه النسخة.

هل يكرر منتخب المغرب معجزة المونديال؟ ومن هو المنتخب العربي الأقوى؟

بدون أدنى شك، منتخب المغرب هو الفريق المفاجأة والحصان الأسود القادر على إبهار العالم من جديد في مونديال 2026، المغرب ليس مجرد فريق يشارك، بل يمتلك عقلية انتصارية ولاعبين ينشطون في صفوف الصف الأول من الأندية الأوروبية، فضلاً عن التنظيم التكتيكي الرفيع والروح القتالية العالية.

وعن أي منتخب عربي يمكنه الذهاب بعيدًا أو حتى منافسة الكبار على اللقب، إجابتي القاطعة هي أسود الأطلس؛ منتخب المغرب هو المنتخب العربي والأفريقي المؤهل تمامًا لتكرار الإنجازات السابقة والوصول إلى المربع الذهبي، بل ويمتلك المقومات الفنية التي تجعله يطمح للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، لما يملكه الجيل الحالي من نضج وخبرات متراكمة في المحافل العالمية.

ما هي أفضل نسخة مونديالية في الذاكرة؟ ورأيك في نظام الـ48 منتخبًا؟

رغم كل التطور والتكنولوجيا الحالية في عالم كرة القدم، تظل نسخة إسبانيا 1982 هي أفضل نسخة من كأس العالم شاهدتها في حياتي؛ تلك البطولة كانت تعج بالكرة الجميلة، وشهدت تواجد منتخبات تاريخية مثل البرازيل بقيادة زيكو وسقراط، وإيطاليا البطلة بقيادة باولو روسي، الأجواء والشغف في تلك النسخة كانا ملهمين للغاية لكل من عاصرها.

أما بخصوص التغييرات التنظيمية الجديدة وتوسيع رقعة المنافسة، فأنا أفضّل بلا شك نظام الـ32 فريقًا السابق؛ النظام القديم كان يمنح البطولة زخمًا فنيًا مكثفًا ومتعة بصرية عالية منذ اللحظات الأولى، حيث تكون المجموعات متوازنة وقوية للغاية، بينما زيادة عدد المنتخبات إلى 48 قد تسهم في تخفيف حدة الإثارة والمستويات الفنية في بعض مباريات الدور الأول.