نجحت مصر في استرداد 4 قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة، بعد مبادرة من أسرة أمريكية قررت إعادة القطع إلى موطنها الأصلي تقديرا لقيمتها التاريخية.
من أبرز القطع المستردة رأس تمثال لأبي الهول من الغرانيت يعود إلى الأسرة الـ18، إلى جانب تماثيل برونزية نادرة لفرس النهر والمعبود حورس والمعبود سوبك.
وصلت القطع إلى القاهرة تمهيدا لفحصها وترميمها وعرضها ضمن مقتنيات المتحف المصري.