اخبار

محطات استثنائية في حياة زهرة العلا بين دعاء الكروان والاعتزال وأداء الحج

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
محطات استثنائية في حياة زهرة العلا بين دعاء الكروان والاعتزال وأداء الحج

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار مناسبة مميزة تتجدد معها ذكريات إحدى أيقونات الفن المصري، الفنانة الكبيرة زهرة العلا، التي تصادف اليوم ذكرى ميلادها، لتُجسد قصة نجاح تفيض بالإبداع والموهبة والإصرار. بدأت رحلتها الفنية من خشبة المسرح، حيث انضمت لفرقة زكي طليمات، وتألقت في عدد من المسرحيات التي تركت بصمة لا تُنسى، من بينها “البخيل”، “مريض بالوهم”، و”فتش عن المرأة”. كما تلقت تدريبًا على يد عميد المسرح العربي يوسف وهبي، وانضمت إلى فرقته، وهو ما أسهم في صقل موهبتها وتنمية قدراتها الفنية منذ الصغر.

مشوار زهرة العلا من المسرح للسينما

انتقلت زهرة العلا إلى الشاشة الكبيرة، حيث أبهرت الجماهير بأدوارها وأعمالها التي تجاوزت 120 فيلمًا، متعاونة مع كبار نجوم الفن المصري. من بين أفلامها الشهيرة “رد قلبي”، “جميلة”، و”إسماعيل يس في الطيران”، و”جمعية قتل الزوجات”، و”أنا الهارب”. وقد استطاعت أن تؤسس لنفسها مكانة مرموقة بين نجمات جيلها، بفنها الذي مزج بين الرقي والبساطة والموهبة الحقيقية.

التلفزيون ومفتاح النجاح في أدوار متنوعة

أما على الشاشة الصغيرة، فقد برعت زهرة العلا في أداء ما يقرب من 50 مسلسلًا، من أبرزها “إني راحلة” مع محمود مرسي، و”على هامش السيرة” مع أحمد مظهر، و”زهور وأشواك” مع صلاح ذو الفقار. وتظل شخصية “هنادي” في فيلم “دعاء الكروان” واحدة من أكثر الأدوار تأثيرًا في مسيرتها، إذ أظهرت قدراتها التمثيلية العالية، وترك هذا الدور بصمة خاصة لدى الجمهور.
وفي سنواتها الأخيرة، فضلت زهرة العلا الابتعاد عن الأضواء، حيث كشفت ابنتها المخرجة منال الصيفي أن والدتها اختارت التفرغ لحياتها الخاصة بعد عودتها من أداء فريضة الحج، وأصبحت تركز على قضاء وقتها مع أسرتها.
لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، وها هي زهرة العلا، بما تركته من إرث فني قيّم، تؤكد أن الجمال الحقيقي يكمن في الموهبة والخلق، وتظل شامخة في وجدان الجمهور العربي، ومعبرة عن فن أصيل ومتين لن يُنسى.