اخبار

قطر تشيد بدور شهباز شريف وعاصم منير في التوصل للاتفاق الأمريكي الإيراني

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
قطر تشيد بدور شهباز شريف وعاصم منير في التوصل للاتفاق الأمريكي الإيراني

أشادت دولة قطر بالدور الذي لعبته باكستان في دعم الجهود الدبلوماسية التي أسهمت في التوصل إلى اتفاق ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مثمنة بشكل خاص جهود رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير، وذلك في إطار المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.

إشادة قطرية بالوساطة الباكستانية

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة الخطوة بداية مهمة نحو تهدئة الأوضاع الإقليمية ومنع اتساع دائرة التصعيد، كما أعربت عن تقديرها للجهود التي بذلتها باكستان وعدد من الأطراف المشاركة في الوساطة السياسية والدبلوماسية التي مهدت للوصول إلى الاتفاق.

وأوضح البيان أن الدوحة تقدر بصورة خاصة الجهود التي قادها شهباز شريف والمشير عاصم منير إلى جانب الأطراف الأخرى المشاركة في الوساطة، والتي أسهمت في تقريب وجهات النظر بين الجانبين الأمريكي والإيراني خلال مرحلة حساسة من المفاوضات.

دور باكستان وقطر في مسار التفاوض

وخلال الأشهر الماضية، برزت كل من قطر وباكستان كطرفين فاعلين في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى تنسيق مشترك بين الدوحة وإسلام آباد لنقل المقترحات والردود بين الجانبين، والعمل على تهيئة الأجواء اللازمة للتوصل إلى تفاهمات سياسية تقلل من احتمالات المواجهة العسكرية.

كما كشفت تقارير عن لقاءات واتصالات مكثفة أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، في إطار الجهود الرامية لدفع المفاوضات إلى الأمام وتجاوز العقبات التي واجهت المسار التفاوضي خلال الفترة الماضية.

أهمية الاتفاق في خفض التوتر

وأكدت قطر أن الالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار يمثل خطوة ضرورية لترسيخ الاستقرار وتهيئة الظروف أمام الحوار السياسي، مشددة على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية والحلول السلمية لمعالجة القضايا الخلافية في المنطقة بعيدًا عن التصعيد العسكري.

ويأتي الاتفاق الأمريكي الإيراني بعد فترة من التوترات المتصاعدة التي أثارت مخاوف إقليمية ودولية من اتساع نطاق الصراع، الأمر الذي دفع عدة دول إلى تكثيف جهود الوساطة السياسية والدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

دعم متواصل للحلول الدبلوماسية

وجددت الدوحة تأكيدها على دعم جميع المبادرات السلمية الرامية إلى تسوية النزاعات عبر الحوار، معتبرة أن الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، كما شددت على أهمية التعاون الدولي في معالجة الأزمات وتجنب تداعياتها على المنطقة والعالم.