أكد أحسن إقبال وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة في باكستان أن الجهود التي بذلتها الدول الإقليمية والدولية أسهمت بصورة كبيرة في دعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وقال إقبال خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية” إن عدداً من الدول الصديقة لعب دورًا محوريًا في تهيئة المناخ المناسب للحوار من خلال تحركات سياسية ودبلوماسية هدفت إلى تقريب وجهات النظر وتسهيل الاتصالات بين الأطراف المعنية، بما يعزز فرص الوصول إلى اتفاق يخدم الأمن الإقليمي.
وأوضح أن مصر إلى جانب قطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والصين، قدمت جهودًا دبلوماسية فاعلة لدعم عملية السلام مؤكدًا أن هذه التحركات عكست إدراكًا مشتركًا لأهمية احتواء التوترات ومنع اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف الوزير الباكستاني أن بلاده تقدر عاليًا الدور الذي قامت به الحكومة المصرية والدول الشقيقة والصديقة في دعم المسار التفاوضي، مشيرًا إلى أن التعاون والتنسيق بين القوى الإقليمية والدولية كان عنصرًا رئيسيًا في دفع المفاوضات إلى الأمام، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق تقدم ملموس.
وأكد إقبال أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع دولها، وهو ما يستدعي استمرار التعاون السياسي والدبلوماسي، ودعم الحلول السلمية التي تضمن معالجة الخلافات عبر الحوار، بعيدًا عن التصعيد العسكري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن ينعكس إيجابًا على العلاقات الثنائية فحسب، بل سيكون له تأثير مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون والتنمية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحد من التوترات التي شهدتها خلال السنوات الماضية.