كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ابعاد جديدة تتعلق بالعمليات العسكرية الاخيرة ضد ايران مؤكدا ان هذه التحركات كانت ضرورة قصوى لحماية الدولة من خطر الابادة النووية الوشيك. واوضح نتنياهو في حديثه ان القرارات الاستراتيجية التي اتخذت بالتنسيق مع واشنطن ساهمت بشكل مباشر في تحييد تهديدات وجودية كانت تحيط بالمنطقة ومواطنيها على حد سواء.
وبين نتنياهو ان الاتفاق الاخير الذي تم التوصل اليه لانهاء حالة الحرب في الشرق الاوسط يمثل مرحلة مفصلية تضمن لاسرائيل استقرارا امنيا طويل الامد بعد سنوات من الترقب والقلق. واضاف ان الحكومة الاسرائيلية وضعت نصب اعينها سلامة الملايين من مواطنيها الذين كانوا يواجهون سيناريوهات كارثية في حال استمرار التهديدات النووية دون رادع حقيقي.
وشدد نتنياهو على ان الانجاز الاكبر يتمثل في ابعاد شبح الموت الجماعي عن السكان لسنوات قادمة مؤكدا ان العمليات العسكرية لم تكن خيارا عشوائيا بل استجابة حتمية لحماية مستقبل الدولة ومواطنيها. واكد ان المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا اكبر على تعزيز القدرات الدفاعية لضمان عدم عودة المخاطر التي تم القضاء عليها في هذه الجولة من الصراع.
ابعاد الاستقرار الامني في المنطقة
واشار نتنياهو الى ان التفاهمات السياسية والعسكرية الاخيرة تفتح الباب امام واقع جديد يتسم بالهدوء النسبي والقدرة على ادارة الملفات الاقليمية بعيدا عن لغة السلاح النووي. واضاف ان القيادة الاسرائيلية ستواصل مراقبة التطورات بدقة لضمان التزام كافة الاطراف ببنود الاتفاق وتجنب اي تصعيد قد يهدد المكتسبات الامنية التي تحققت مؤخرا.