قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتمتع بعلاقة ممتازة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لكنه أكد على ضرورة أن يتصرف الأخير بمسؤولية أكبر تجاه لبنان. وأضاف ترامب، في كلمة أمام قمة مجموعة السبع في فرنسا اليوم الثلاثاء، أنه عبر لإسرائيل عن استيائه من هجومها على بيروت واقترح أن تتولى سورية التعامل مع حزب الله بدلاً من إسرائيل. وعلى الرغم من الإعلان أن اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، يشمل الجبهة اللبنانية، فإن الغارات والانتهاكات الإسرائيلية لا تزال متواصلة وإن كانت بوتيرة أقل.
وقال نتنياهو أمس إن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً “مع اتفاق أو من دونه”، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل العمل لمنع ذلك، فيما شدد على أن قوات الاحتلال ستبقى في ما وصفه بـ”الحزام الأمني” في لبنان ما دامت ترى ضرورة لذلك. وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده عقب الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في أول مؤتمر صحافي له منذ مارس/آذار الماضي.
وأشار نتنياهو إلى علاقته بترامب، في ظل تقارير تحدثت عن خلافات بينهما، قائلاً: “نعرف بعضنا منذ سنوات طويلة. أحياناً نتفق وأحياناً نختلف، لكنني مسؤول عن حماية المصالح الأمنية لإسرائيل، وعندما تقتضي الضرورة أقف بحزم للدفاع عنها بحكمة ومن دون صخب، وهذا يتطلب خبرة ومعرفة عميقة بالساحة الأميركية”.
وفي وقت سابق، نفى الرئيس السوري أحمد الشرع صحة الأنباء التي تحدثت عن إمكانية تدخل بلاده في لبنان، وكشف أن البلدين ارتأيا تأجيل الحوار التفصيلي بشأن ترسيم الحدود، والتركيز في هذه المرحلة على أولويات أخرى، بينها تطوير الربط الاقتصادي ودعم التنمية. وأوضح الشرع: “ما زال البعض يروج شائعات عن تدخل سوري في لبنان، وهذا غير صحيح”، بعدما ألمح ترامب إلى إمكان الطلب من سورية التدخل ضد حزب الله.