عبرت مكونات وأحزاب اللقاء التشاوري بمحافظة شبوة عن قلقها البالغ واستنكارها وإدانتها ما تعرض له الشيخ علي حسن بن دوشل النسي، رئيس حلف أبناء وقبائل شبوة، من منعٍ تعسفي من دخول مدينة عتق عاصمة المحافظة أثناء توجهه للمشاركة في مناسبات اجتماعية وقبلية.
وقالت مكونات وأحزاب اللقاء التشاوري إن ذلك يمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق المواطنة والحريات العامة المكفولة بالدستور والقانون.
وأكد البيان أن “هذه الواقعة تعتبر سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، ولا تنسجم مع مبادئ الدولة والنظام والقانون، كما أنها تمثل تعديًا على حق أصيل من حقوق المواطنين في حرية التنقل وممارسة أدوارهم الاجتماعية والوطنية دون تضييق أو تمييز أو استهداف”.
وعبرت المكونات والاحزاب عن تضامنها الكامل مع الشيخ علي حسن بن دوشل النسي، وأكدت أن استهداف الشخصيات الاجتماعية والقبلية والوطنية التي تمثل جزءًا من النسيج المجتمعي لمحافظة شبوة لا يخدم حالة الاستقرار والتوافق التي يتطلع إليها أبناء المحافظة، بل يفاقم حالة الاحتقان ويعمق الانقسامات ويبعث برسائل سلبية تجاه قيم الشراكة والتعايش واحترام التعددية.
وأضاف البيان: إن تكرار مثل هذه الإجراءات بحق شخصيات ومكونات اجتماعية وسياسية مختلفة يعكس نهجًا إقصائيًا لا ينسجم مع متطلبات المرحلة ولا مع المسؤوليات الملقاة على عاتق السلطات المحلية في رعاية السلم الاجتماعي وتعزيز التوافق بين أبناء المحافظة.
وحملت مكونات وأحزاب اللقاء التشاوري بشبوة الجهات التي أصدرت ونفذت قرار المنع المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الممارسات وما قد تسببه من احتقان وإضرار بالسلم الاجتماعي، داعية السلطة المحلية إلى مراجعة سياساتها والتوقف عن أي إجراءات إقصائية أو تمييزية بحق المكونات والشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية في المحافظة.
كما طالبت الجهات العليا المختصة بالتدخل العاجل للتحقيق في هذه الواقعة وضمان عدم تكرارها ومحاسبة المتسببين فيها، داعية كافة القوى السياسية والمكونات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية إلى إدانة هذه الممارسات والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن الحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور والقانون.
أحزاب اللقاء التشاوري بشبوة تدين منع رئيس حلف أبناء وقبائل المحافظة من دخول عتق