يدخل المنتخب الوطني الجزائري الجولة الأخيرة من دور المجموعات وهو مدرك أن كل الاحتمالات ما تزال قائمة وذلك بعد العودة القوية أمام الأردن وإنعاش آماله في المنافسة.
وستكون المواجهة المرتقبة أمام النمسا بمثابة نهائي مبكر بالنسبة لـ”الخضر”، في ظل التقارب الكبير بين منتخبات المجموعة والصراع المحتدم على بطاقتي التأهل.
ويملك المنتخب الوطني فرصة ثمينة لحسم مصيره بيده دون انتظار هدايا من الآخرين، فالفوز على النمسا سيمنح رفاق رياض محرز دفعة قوية نحو الدور المقبل، كما سيؤكد قدرة التشكيلة الجزائرية على تجاوز بدايتها المتعثرة والعودة بقوة إلى أجواء المنافسة العالمية.
أما في حال انتهاء اللقاء بنتيجة التعادل، فإن المنتخب الجزائري سيبقى محتفظاً بآماله في بلوغ الدور الثاني، خاصة أن رصيده النقطي سيضعه في موقع مريح نسبياً مقارنة بعدد من المنتخبات الأخرى التي قد تنهي المنافسة في المركز الثالث.
في المقابل، يدرك أشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أن أي تعثر بالخسارة سيعقد المأمورية إلى أبعد الحدود، ويجعل آمال التأهل مرتبطة بنتائج لا يملكون التحكم فيها.