رفعت شركة مايكرون تكنولوجي، أكبر منتج أمريكي لرقائق الذاكرة الإلكترونية، توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال الربع المالي الرابع، متجاوزة تقديرات وول ستريت، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي واستمرار نقص الإمدادات في السوق العالمية، وذلك وفق وكالة “بلومبرج“، الأربعاء 24 يونيو 2026.
وتوقعت الشركة تحقيق إيرادات بنحو 50 مليار دولار خلال الربع المالي المنتهي في أغسطس المقبل، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 43.2 مليار دولار.
أرباح تتجاوز توقعات السوق
توقعت مايكرون أن تبلغ أرباحها المعدلة نحو 31 دولارًا للسهم خلال الربع المالي الرابع، متجاوزة توقعات السوق التي كانت تشير إلى 25.31 دولارًا للسهم.
وأدى الإعلان عن النتائج والتوقعات الجديدة إلى ارتفاع سهم الشركة بنحو 5% في تعاملات ما بعد الإغلاق، بعدما سجل بالفعل مكاسب قوية منذ بداية العام.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدعم القطاع
استفادت مايكرون، إلى جانب شركات تصنيع الذاكرة الأخرى، من موجة الإنفاق الضخمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات حول العالم.
وأدت الاستثمارات المتزايدة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة التقليدية، بالإضافة إلى رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
نقص الإمدادات يرفع الأسعار
تواجه شركات تصنيع رقائق الذاكرة صعوبات في تلبية الطلب المتزايد، ما أدى إلى ظهور نقص في الإمدادات ببعض القطاعات، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والسيارات.
وساهم هذا النقص في دفع أسعار رقائق الذاكرة إلى مستويات مرتفعة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على إيرادات وأرباح الشركات المنتجة.
توسعات إنتاجية لمواكبة الطلب
تواصل مايكرون تنفيذ خطط لزيادة طاقتها الإنتاجية بهدف تلبية الطلب المتنامي على رقائق الذاكرة المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ورغم هذه التوسعات، تتوقع الشركة استمرار قوة الأسعار خلال الفترة المقبلة، في ظل بقاء الطلب عند مستويات مرتفعة مقارنة بالمعروض المتاح في الأسواق العالمية.
مكاسب قوية لسهم الشركة
أكثر من ثلاثة أضعاف، ارتفع سهم مايكرون منذ بداية العام الجاري، متفوقًا على معظم شركات أشباه الموصلات الكبرى، بدعم من تفاؤل المستثمرين بشأن استفادة الشركة من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية.
ويرى محللون أن استمرار الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية سيبقى المحرك الرئيسي لنمو الشركة خلال الفترات المقبلة.