يواصل جيش الاحتلال تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة لليوم الـ261 على التوالي،
مستهدفًا مناطق متفرقة بالقصف المدفعي والجوي وإطلاق النار الكثيف، تزامنًا مع توغلات
محدودة لآلياته العسكرية.
واليوم السبت، استُشهدت طفلة فلسطينية وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي وقع جنوب
قطاع غزة.
وأفاد مراسل الغد أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين خيام النازحين في محيط
شارع روني بمواصي خان يونس، ما أسفر عن استشهاد الطفلة إسلام حسن موسى أبو شمالة وإصابة
7 آخرين.
وذكرت طواقم الإسعاف في مستشفى الكويت التخصصي الميداني أنها نقلت عددًا من
المصابين جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في المنطقة، بينما وصلت 3 إصابات
إلى مستشفى المواصي الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نتيجة هذا الاستهداف.
وفي سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، أطلقت آليات الاحتلال النار بشكل
كثيف في المناطق الشرقية لخان يونس.
وفي شمال قطاع غزة، أفاد المركز الفلسطيني الإعلامي بتوغّل محدود لعدد من آليات
الاحتلال الإسرائيلي في منطقة «الترنس» وسط مخيم جباليا، بالتزامن مع إطلاق نار في
المكان.
حصيلة الضحايا
وقالت وزارة الصحة في غزة إن 8 شهداء و20 مصابًا وصلوا إلى مستشفيات القطاع
خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأضافت: «منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر (تشرين الأول)، بلغ إجمالي عدد الشهداء
1,038، وإجمالي عدد الإصابات 3,329، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 786».
وتابعت: «الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 تشير إلى
73,051 شهيدًا و173,437 مصابًا».
وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل
عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.
وفي تصريحات لـ«الغد»، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، أن
8500 جثمان شهيد لا تزال تحت الأنقاض منذ بداية الحرب.
وأضاف: «القطاع يعاني من نقص في المعدات اللازمة لانتشال جثامين الشهداء من
تحت الأنقاض»، مطالبًا المجتمع الدولي بإدخال معدات ثقيلة لتسهيل عمليات الانتشال.