شهدت حلقة برنامج «ستوديو الجمعة» الإخباري الإسرائيلي أجواءً مثيرة، إذ انصبّ
التركيز على وزير الدفاع الأسبق ورئيس حزب «أزرق أبيض»، بيني غانتس، الذي لم يتجاوز
العتبة الانتخابية في الاستطلاعات.
وبحسب صحيفة «معاريف»، فقد وجّهت الحلقة، التي أدارتها المذيعة دانا فايس، رسالة
«واضحة ومؤلمة» إلى غانتس، الذي يحاول بناء تحالفات انتخابية جديدة بعد أن تخلّى عنه
جميع أعضاء حزبه، واحدًا تلو الآخر.
وأشارت الصحيفة إلى أن الانتقادات أثارت استياء الضيف، خصوصًا بعد العبارة التي
خيّم بعدها الصمت: «غانتس في طريقه ليصبح وكيلاً لنتنياهو. ومن المرجح أن يكون الشخص
الذي سيسهّل عودة نتنياهو إلى السلطة، وسيضرّ بحزب التغيير وبالتوجه الذي يتطلع إليه
أكثر من نصف الشعب».
واستضافت الحلقة عددًا من الأعضاء السابقين في حزب غانتس.
وأضافت «معاريف» أن غانتس يواجه صعوبة في تقبّل الإهانة، ويدفعه سعي حثيث للانتقام،
موضحةً أن تحركاته لا تنبع من اعتبارات أيديولوجية، بل من رغبة في تصفية حسابات سياسية
وانتقامات شخصية. وفي ظل هذه الدوافع، قد يكون غانتس هو من يُسقط «حكومة التغيير» التي
تنادي بها المعارضة بقيادة يائير لابيد ونفتالي بينيت.
واختتمت فايس حديثها بسؤال بالغ الأهمية: «هل سيتمكن غانتس، في اليوم التالي
للانتخابات، من ترشيح بينيت أو آيزنكوت أو ليبرمان؟ أم سيكون من الأسهل عليه ترشيح
نتنياهو؟».
وبحسب الصحيفة، لم يعد هذا سؤالًا تقنيًا، بل أصبح اختبارًا لمصداقيته السياسية.