أكدت الدكتورة قمر منزلجي، أخصائية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن معظم مرضى الربو يستطيعون ممارسة حياتهم بصورة طبيعية عند الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة الدورية مع الطبيب، إلى جانب تجنب العوامل التي تحفز ظهور الأعراض.
وأوضحت أن محفزات الربو تختلف من شخص لآخر، فقد تشمل وبر الحيوانات الأليفة، وحبوب اللقاح، والعطور القوية، ودخان السجائر، والغبار، وتلوث الهواء، والعفن، وبعض المنظفات، إضافة إلى العدوى التنفسية والانفعالات النفسية، مشيرة إلى أهمية ملاحظة المريض للمحفزات الخاصة به ومناقشتها مع الطبيب لتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.
وأضافت د. منزلجي أن الإقلاع عن التدخين من أهم وسائل تحسين السيطرة على الربو، لأنه يزيد التهاب الشعب الهوائية ويقلل فعالية الأدوية المستنشقة، كما أن التدخين السلبي قد يثير نوبات الربو، لذلك ينبغي تجنب البيئات المليئة بالدخان.
وأكدت د. منزلجي أن ممارسة الرياضة لا ينبغي تجنبها، بل يمكن لمعظم المرضى ممارسة المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة عند الالتزام بالعلاج، مع إمكانية استخدام البخاخ الموسع للشعب الهوائية قبل التمارين بـ15 إلى 20 دقيقة إذا أوصى الطبيب بذلك.
وحذرت د. منزلجي من تأثير الهواء البارد في زيادة أعراض الربو، داعية إلى تدفئة الأنف والفم عند الخروج، والالتزام بالأدوية، والاحتفاظ بالبخاخ الإسعافي في مكان دافئ وسهل الوصول إليه.
وأشارت إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن، والإكثار من الخضراوات والفواكه، والحفاظ على وزن صحي، يساعد في تحسين السيطرة على المرض، لافتة إلى أن السمنة قد تزيد من شدة الأعراض.
وشددت د. منزلجي على أهمية تلقي اللقاحات الوقائية، خاصة لقاح الإنفلونزا السنوي.