أنهى منتخب الأردن بقيادة جمال السلامي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، والتي شارك فيها لأول مرة بتاريخه، حيث خسر الأحد أمام الأرجنتين 1-3، ليستقر في المركز الأخير ضمن المجموعة العاشرة دون أية نقطة.
وكان المنتخب الأردني يملك القدرة على تحقيق مفاجأة كبيرة في كأس العالم، لولا بعض الأخطاء التي ارتكبها في المباريات الثلاث، والتي فوتت على “النشامى” تحقيق أي نتيجة ايجابية تعزز رصيده النقطي.
وحملت الجماهير الأردنية جمال السلامي مدرب منتخب الأردن جزءاً من مسؤولية الخروج من دور المجموعات، في ظل تمسكه ببعض اللاعبين الذين لم يقدموا المطلوب منهم في المباريات الثلاث.
قال جمال السلامي مدرب منتخب الأردن في تصريحات عقب الخسارة أمام الأرجنتين 1-3: “قدمنا في كأس العالم كل شيء إيجابي وسلبي، ارتكبنا أخطاء في المباريات الثلاث، وكان لذلك ضريبة”.
وأضاف: “اللاعبون قدموا مستويات عالية في جميع المباريات، واليوم أمام الأرجنتين استطاعوا مجارة بطل العالم، لكن تبقى الفوارق كبيرة، قلصنا الفارق، لكن كنا نتلقى أهدافاً من كرات ثابتة، تركت غصة في القلب”.
وأكمل: “في الشوط الثاني دفعنا بموسى التعمري ومحمود المرضي بهدف منح قوة أكبر لخط الهجوم، سجلنا هدفاً عن طريق موسى التعمري، وكنا على مقربة من تعديل النتيجة، لكن الهدف الثالث أحبط المحاولات، وجاء الهدف بسبب قلة الخبرة”.
وأوضح السلامي: “تلقينا هدفين من ركلات ثابتة وواحد من ركلة جزاء في مباراة الأرجنتين، لكن تأثير الهدف الثالث كان سلبياً على لاعبينا الذين كانوا يبحثون عن تعديل النتيجة”.
وأردف: “أنا سعيد بما حققته مع كرة القدم الأردنية، وفخور باللاعبين، أسعدونا بلحظات الوصول إلى كأس العالم، قدمنا أداء مميزاً رغم الأخطاء، هي تجربة مهمة ومفيدة، لعبنا ضد منتخبات قوية، سجلنا الأهداف لكن في المقابل كنا نتلقى أهدافاً بأخطاء مؤثرة”.
وحول استمراره مع منتخب الأردن أو مغادرته، اكتفى جمال السلامي بالقول: “أنا أرتبط بعقد مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، وما حققناه شيء مشرف، لكن لكل حادث حديث”.