شهدت العاصمة الفرنسية باريس كارثة إنسانية وصحية حقيقية بعد تسجيل 109 حالات وفاة خلال 24 ساعة فقط جراء قبة حرارية وحشية تجتاح القارة العجوز.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية، الأحد 28 يونيو 2026، أن أرقام الوفيات الصادمة بباريس تأتي بالمقارنة مع متوسط يومي طبيعي لا يتجاوز 7 حالات وفاة فقط في مثل هذا الوقت من العام، وسط تحذيرات طبية من استمرار الطقس المتطرف.
ارتفاع قياسي في الوفيات وضغط تاريخي على قطاعات الإسعاف
أوضحت الهيئات الطبية أن درجات الحرارة اقتربت من 40 درجة مئوية، مما تسبب في ضغط تاريخي وغير مسبوق على خدمات الطوارئ بفرنسا والتي تلقت 3,400 مكالمة، ورصدت 30 حالة توقف قلب ورئة، فضلاً عن تسجيل حالة مريض بلغت حرارة جسده 43.7 درجة، في حين رصدت البلاد 55 حالة غرق منذ بدء الموجة.
وعلى الجانب الآخر من بحر المانش، أعلنت منظمة الإسعاف في لندن تسجيل اليوم الأكثر ازدحاماً وعملياتياً في تاريخ بريطانيا إثر استقبال 8,869 مكالمة طوارئ متجاوزة ذروة جائحة كورونا، بالتزامن مع إعلان إسبانيا عن وفاة 327 شخصاً، وتحرك عاجل من وكالة البيئة الألمانية لحماية المدن من التداعيات الحارقة.