رام الله: اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، حرم جامعة بيرزيت وسط الضفة الغربية المحتلة، واعتدت على أحد حراس الأمن، قبل أن تنسحب من المكان.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت حرم جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله، واعتدت على حارس الأمن، كما داهمت مبنى كلية الرياضة من الجهة الشرقية، وحطمت محتوياته.
جانب من اقتحام قوات الاحتلال لحرم جامعة بيرزيت شمال رام الله pic.twitter.com/ahOitchyLN
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) June 29, 2026
وذكرت إدارة الجامعة عبر منصة “فيسبوك” أنه “في ضوء متابعة الجهات المختصة لما جرى فجر اليوم من اقتحام قوات الاحتلال لحرم الجامعة، وانسحابها لاحقا، نؤكد لطلبتنا الأعزاء أن الامتحانات ستُعقد في مواعيدها المحددة وفق الجداول المعتمدة، ولا يطرأ عليها أي تغيير”.
كما نشرت صورا تظهر حالة التخريب التي لحقت بمرافق الجامعة جراء اقتحام القوات الإسرائيلية وتفتيشها المباني.
قوات الاحـ’”تلال تعيث خرابا في مبنى كلية الرياضة في جامعة بيرزيت عقب اقتحامه. pic.twitter.com/FA8oRp1zAe
— فلسطين بوست (@PalpostN) June 29, 2026
وتتكرر اقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي لجامعة بيرزيت، ويتخللها عادة اعتقال طلبة، والاعتداء على موظفين، ومداهمة مرافق جامعية، والاستيلاء على مقتنيات ومطبوعات خاصة بالأنشطة الطلابية، بحسب الجامعة ومؤسسات فلسطينية.
وبوتيرة شبه يومية، ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحامات في مدن وبلدات بالضفة الغربية، تتخللها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني ومداهمات لمنازل.
ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن استشهاد أكثر من 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية.
كما تشمل الاعتداءات تخريب وهدم منازل ومنشآت وتجريف أراض زراعية ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتهجير مواطنين من منازلهم والتوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية أراضيهم، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.
(الأناضول)