اخبار

في المونديال.. سقطت (ورقة التوت) الآسيوية.. بالمال وحده لا تحيا كرة القدم

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
في المونديال.. سقطت (ورقة التوت) الآسيوية.. بالمال وحده لا تحيا كرة القدم

الدور الأول من بطولة كأس العالم شهد تحدياً من نوع خاص، التحدي كان يخص الزيادة العددية لفرق المونديال، فمن استفاد منها ومن لم يستفد منها، ونجد أن كل القارات استفادت إلا قارة آسيا فقد خابت، ولم تفدها الزيادة إلا بشرف المشاركة.

وودع المونديال في دوره الأول ستة عشر فريقاً نصفهم من آسيا، بل علينا القول، لم ينجح إلا فريق واحد بات يدافع عن الكرة الآسيوية وحيداً، ألا وهو منتخب اليابان الذي تجاوز قارته وبدا منتخباً عالمياً، على اعتبار أن منتخب أستراليا دخيل على القارة، وهو في الدور الثاني أمام امتحان صعب بمواجهة البرازيل.

وكان المعول على كوريا الجنوبية لكنها لم تتجاوز الدور الأول وحاز منتخب جنوب إفريقيا على مقعدها.

والآمال العربية كانت معلقة على السعودية لكنها فشلت بالعبور، والمفاجأة أن منتخب الرأس الأخضر الإفريقي حديث النعمة بكرة القدم (مفاجأة إفريقيا) تأهل بتعادله مع السعودية وتجاوز الخط الأحمر بمشاركته الأولى في كأس العالم.

ونلاحظ أن تفوق الكرة الإفريقية في المونديال كان على حساب الكرة الآسيوية، كما حدث مع جنوب إفريقيا (كورية الجنوبية) والرأس الأخضر(السعودية) والجزائر (الأردن) ومصر (إيران) والسنغال (العراق)، وكما نلاحظ أن خمسة منتخبات إفريقية تأهلت على حساب منتخبات آسيا، مع الإشارة إلى أن مشاركة أوزبكستان وقطر والعراق والأردن كانت مشاركة شرفية فقط، وفي الأرقام نجد أن منتخبات عرب آسيا سجلوا سبعة أهداف ودخل مرماهم خمسة وثلاثون هدفاً، وزاد من الهموم الآسيوية منتخب أوزبكستان الذي سجل هدفين ودخل مرماه أحد عشر هدفاً في ثلاث مباريات، ناهيك عن الإحصائيات الأخرى المخجلة.

المخيب للآمال كان منتخب تونس وقد بدا بالبطولة وكأنه غريب على العرس العالمي، فتعرض لثلاث خسارات قاسية، ومثله منتخبا العراق والأردن.

المال مهم جداً في كرة القدم لكن لا يكفي وحده لصناعة كرة القدم، فهناك منتخبات فقيرة وأوضاعها قاسية استطاعت التغلب على ظروفها وأبدعت وتأهلت للدور الثاني.

بكل الأحوال مونديال 2026، هو وصمة عار في جببن الكرة الآسيوية، فهل تستفيد من الدرس؟