اخبار

لبنان وواشنطن يبحثان تنفيذ الملحق الأمني للاتفاق الإطاري

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
لبنان وواشنطن يبحثان تنفيذ الملحق الأمني للاتفاق الإطاري

بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، الاثنين 29 يونيو 2029، مع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، خلال لقاء في بيروت، آلية تنفيذ الملحق الأمني ضمن الاتفاق الإطاري الثلاثي، الذي وقعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن.

وقال الجيش اللبناني، في بيان، إن اللقاء تناول “آخر التطورات في لبنان والمنطقة، وأهمية إنجاح آلية تنفيذ الملحق الأمني باتفاق الإطار، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون في المستقبل”، لافتًا إلى أن هيكل أعرب عن شكره للدعم الأميركي، مشددًا على “ضرورة استمرار التعاون بين الجيشين بما يحفظ أمن لبنان واستقراره”، بحسب وسائل إعلام لبنانية.

اتفاق إطاري لبناني إسرائيلي أمريكي

وكان لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة قد وقعوا، الجمعة، اتفاقًا إطاريًا ثلاثيًا يضع خريطة طريق نحو اتفاق دائم، ويتضمن بدء انسحاب إسرائيلي محدود من منطقتين في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما، بإشراف أميركي على تنفيذ الترتيبات الأمنية.

وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، إن الاتفاق الإطاري الثلاثي الموقع بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل يمثل “الخطوة الأولى” نحو استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، متعهدًا بمواصلة العمل حتى إنهاء الاحتلال وترسيخ سيادة الدولة اللبنانية دون شريك.

وأوضحت السفارة اللبنانية في واشنطن، في بيان، أن الاتفاق ينص على تنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحابًا إسرائيليًا وانتشارًا للجيش اللبناني، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل الخطوة الأولى نحو انسحاب إسرائيلي تدريجي وشامل من جميع الأراضي اللبنانية، “بما يحترم سيادة لبنان احترامًا كاملاً”.

حزب الله يرفض الاتفاق

في المقابل، رفض الأمين العام لجماعة “حزب الله” اللبنانية نعيم قاسم، السبت، الاتفاق الإطاري، معتبرًا أنه “منعدم الوجود”، وداعيًا إلى اعتماد مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية بدلًا منه، بعد توصل بيروت وتل أبيب إلى الاتفاق في واشنطن برعاية أميركية لإنهاء النزاع عبر مسار تدريجي.

وقال قاسم، في بيان، إن مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية تضمن “سلامة أراضي لبنان وسيادته” من خلال الاتفاق على انسحاب إسرائيلي كامل خلال 60 يومًا، داعيًا إلى تطبيق مندرجاتها.

كما حض الحكومة اللبنانية على “التخلي عن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل”، معتبرًا أن ربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بنزع سلاح الجماعة “طرح خطير يتجاوز الخطوط الحمراء”.