كتبت – أميرة محمد علي
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من محمد بشري من المنصورة، حول حكم الجمع بين الصلوات دون وجود عذر، موضحًا أن الأصل في الجمع أن يكون لسبب معتبر.
وأوضح وسام، أن الجمع بين الصلوات بغير عذر ليس من هدي النبي صل الله عليه وسلم إذا كان على سبيل الدوام والاستمرار.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى ما ورد في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة من غير سفر ولا مطر، موضحًا أن ذلك كان لرفع الحرج عن الأمة وليس على سبيل الاعتياد.
نرشح لك:كيف حسبت دار الإفتاء المصرية قيمة زكاة الفطر بطريقة سهلة وبسيطة؟
وأكد أن الجمع بدون عذر إذا وقع على فترات متباعدة فلا حرج فيه، لكن لا ينبغي للمسلم أن يتخذه عادة مستمرة، حتى لا يخالف هدي النبي صل الله عليه وسلم.
وأضاف أن الجمع يكون مشروعًا عند وجود عذر، كالسفر أو المرض أو الانشغال القهري الذي قد يؤدي إلى خروج وقت الصلاة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأصل، وهو أداء كل صلاة في وقتها إلا لعذر معتبر، جاء ذلك خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس.