تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات يوم الجمعة، ممددة خسائر الجلسة السابقة، حيث توازن الأسواق بعناية بين التفاؤل السياسي الحذر والتعقيدات الميدانية المتزايدة.
رغم هبوط أسعار النفط الجمعة، فإن الأسواق تمضي نحو إنهاء الأسبوع على نمو ملحوظ مدفوعاً بـ«علاوة المخاطر الجيوسياسية»، حيث يسجل خام برنت حتى الآن مكاسب أسبوعية بنحو 3%، كما يحافظ خام غرب تكساس على مكاسب أسبوعية تتجاوز 4%.
وتأتي هذه المكاسب القوية بعد تجدد الاشتباكات الميدانية بين القوات الأميركية والإيرانية، وهي المواجهات التي قلصت آمال الأسواق في التوصل إلى اتفاق سريع يؤمن حركة الملاحة ويضمن استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي.
تفاؤل «ترامب» يصطدم بعقدة الميدانوفي محاولة لتهدئة المخاوف، تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرة أكثر تفاؤلاً، مشيراً إلى أن المحادثات مع طهران «تسير بشكل جيد ومستمرة في التقدم»، ومؤكداً أن مضيق هرمز يمكن إعادة فتحه سريعاً في حال وافقت إيران على توقيع مذكرة تفاهم لوقف الأعمال العدائية.
ومع ذلك، يرى المحللون في الأسواق أن هذا التفاؤل السياسي لم يترجم بعد إلى تقدم ملموس على أرض الواقع؛ لاسيما بعد رفض حزب الله المدعوم إيرانياً لمقترح وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه واشنطن، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي تظل العقبة الرئيسية أمام أي انفراجة حقيقية.اضطراب مؤقت في الموانئ العُمانيةوعلى صعيد الإمدادات، تأثرت حركة الملاحة في المنطقة مؤقتاً إثر وقوع انفجار في محطة تصدير «ميناء الفحل» في سلطنة عمان، ما أدى إلى تأجيل عمليات تحميل وتعبئة الناقلات لفترة وجيزة، قبل أن تعلن السلطات العمانية نجاحها في السيطرة على الموقف واستئناف العمليات بشكل طبيعي.