اخبار

بلدية جباليا النزلة تحذر من انهيار الخدمات بسبب أزمة الوقود

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
بلدية جباليا النزلة تحذر من انهيار الخدمات بسبب أزمة الوقود

المركز الفلسطيني للإعلام

حذرت بلدية جباليا النزلة، اليوم الأحد، من تفاقم أزمة خدمات المياه والصرف الصحي في المدينة، نتيجة النقص الحاد في الوقود والزيوت اللازمة لتشغيل المولدات.

وأكدت البلدية، في بيان صحفي، أن اضطراب تشغيل المولدات تسبب بخلل كبير في عمل مرافق الصرف الصحي وشبكات المياه، ما انعكس سلباً على مستوى الخدمات المقدمة للسكان.

وأوضحت أن عدم استلام الكميات الكافية من الوقود من الجهات المانحة أجبر طواقمها على تقليص ساعات تشغيل آبار المياه ومضخات الصرف الصحي، الأمر الذي فاقم من حدة الأزمة.

ولفتت إلى أن حوض الصفطاوي يقترب من مرحلة الطفح، بعد ارتفاع منسوب المياه فيه إلى خمسة أمتار من عمقه الأصلي البالغ سبعة أمتار، ما ينذر بمخاطر بيئية وصحية متزايدة.

وأعلنت البلدية تعليق العمل بجدول حصص الوقود المخصصة للآبار الثانوية، مؤكدة أنها ستعيد العمل به فور توفر كميات كافية من الوقود والزيوت والفلاتر اللازمة لتشغيل المولدات.

وشددت على أن استمرار الأزمة ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، مع تزايد احتمالات انتشار الأمراض وانقطاع المياه الصالحة للاستخدام الآدمي.

ودعت البلدية المؤسسات الشريكة والمحلية والعربية والدولية إلى تكثيف جهودها والعمل على إدخال كميات كافية من الوقود والزيوت والفلاتر، للحيلولة دون مزيد من التدهور في الأوضاع الخدمية والإنسانية.

ويشهد قطاع غزة أوضاعاً متفاقمة نتيجة الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الوقود وقطع الغيار وزيوت المركبات، رغم انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ورفض الاحتلال استكمال المراحل الأخرى من الاتفاق، ما أدى إلى أزمة خانقة زادت من معاناة السكان اليومية.

وبحسب إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد تعرضت غالبية البنية التحتية في القطاع للتدمير خلال الحرب، بما في ذلك 655 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي.

ويواجه سكان قطاع غزة، إلى جانب النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية، تحديات متزايدة مرتبطة بشح الوقود وزيوت المحركات وقطع الغيار الضرورية لتشغيل المرافق والخدمات الأساسية.