اخبار

مصر تعود إلى بطولة العالم: هل "الفراعنة" مستعدون لانطلاقة جديدة؟

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
مصر تعود إلى بطولة العالم: هل "الفراعنة" مستعدون لانطلاقة جديدة؟

يخوض المنتخب المصري منافسات المونديال بثقة كبيرة؛ فبعد تعثره في التأهل لكأس العالم 2022، نجح الفريق في إنهاء التصفيات الأخيرة دون أي هزيمة، مستقبلاً هدفين فقط خلال عشر مباريات، ليؤكد بذلك جاهزيته التامة لمنافسة أقوى المنتخبات العالمية.
يظل المنتخب المصري الأكثر تتويجاً بلقب كأس الأمم الأفريقية برصيد سبعة ألقاب، إلا أنه لم يحقق أي فوز في مشاركاته الأخيرة في هذا المحفل الكروي الأبرز؛ إذ تعادل في مباراتين وخسر في خمس خلال البطولات الثلاث الماضية. ومع ذلك، يحدونا الأمل في أن يكتب منتخبنا تاريخاً جديداً في النسخة القادمة من كأس العالم 2026.



 

 يظل المنتخب المصري الأكثر تتويجاً بلقب كأس الأمم الأفريقية برصيد سبعة ألقاب، إلا أنه لم يحقق أي فوز في مشاركاته الأخيرة في هذا المحفل الكروي الأبرز؛ إذ تعادل في مباراتين وخسر في خمس خلال البطولات الثلاث الماضية. ومع ذلك، يحدونا الأمل في أن يكتب منتخبنا تاريخاً جديداً في النسخة القادمة من كأس العالم 2026.

في هذه المراجعة من Melbet Egypt Review، نستعرض حظوظ منتخبنا في البطولة.

بلغ فريق حسام حسن مرحلة النضج الكروي

شهد المنتخب المصري تحولاً جذرياً منذ تولي حسام حسن مهام تدريبه في فبراير 2024؛ فأسطورة كرة القدم المصرية، الذي سبق له تمثيل بلاده لاعباً في كأس العالم 1990، يقود المنتخب اليوم في البطولة من مقعد المدير الفني.

تخلى حسام حسن فوراً عن النهج القديم الذي كان يعتمد على التكتل الدفاعي والمهارات الفردية لمحمد صلاح. فبعد أن كان المنتخب المصري يميل إلى الدفاع المتأخر، وغالباً ما كان يبدو مقيداً في أدائه، أصبح الوضع الآن مختلفاً تماماً.

يعتمد الفريق على التناوب بين تشكيلتي 4-2-3-1 و3-4-1-2، مع التركيز على تطبيق الضغط العالي وتفعيل التحولات الهجومية بفاعلية أكبر. وتتمحور الاستراتيجية حول ضمان التماسك في وسط الملعب، والاعتماد على سرعة صلاح وعمر مرموش في شن الهجمات المرتدة.

صرح حسن قبيل المباراة الودية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام إسبانيا قائلاً: “لا توجد طرق مختصرة للنجاح على المستوى الدولي“. وتجسد هذه العبارة واقع المنتخب المصري في ثوبه الجديد؛ إذ بات الفريق يعتمد في بنائه على الانضباط والتنظيم، وهو ما تؤكده لغة الأرقام؛ فقد حافظ المنتخب على نظافة شباكه في سبع مباريات خلال التصفيات، ولم تستقبل مرماه سوى هدفين، محققاً ثمانية انتصارات من أصل عشر مواجهات. ورغم أن مستوى المنافسين في المجموعة كان متواضعاً مقارنة بمنتخبات كأس العالم، إلا أن المنتخب المصري كان يفرط في مثل هذه النقاط سابقاً، أما الآن فقد أصبح الفريق أكثر تنظيماً وتماسكاً.

 

لم يعد محمد صلاح وحيداً

قبل بضع سنوات فقط، كان المنتخب المصري يعتمد بشكل مفرط على تألق صلاح. وأبرز مثال على ذلك كان في كأس العالم لكرة القدم 2018، عندما أثرت إصابة صلاح في كتفه قبل البطولة بشكل كبير على أداء الفريق الهجومي.

لقد تغير الوضع الآن؛ فما زال صلاح اللاعب الأبرز في الفريق وقائده ورمز جيله، وقد سجل 67 هدفاً مع منتخب بلاده، ليصبح على بُعد هدفين فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم حسام حسن. ومع ذلك، بات الفريق يمتلك لاعباً آخر قادراً على قيادته.

رسّخ مرموش مكانته كأحد أبرز لاعبي الجيل الجديد في مصر، لا سيما بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي في صفقة بلغت قيمتها 70 مليون يورو، ليصبح بذلك ثاني أهم ركيزة في خط الهجوم. وقبل رحيله إلى الدوري الإنجليزي، قدم مرموش مستويات استثنائية مع آينتراخت فرانكفورت، حيث ساهم في تسجيل 57 هدفاً خلال 67 مباراة، بواقع 37 هدفاً و20 تمريرة حاسمة، وهو ما جعله عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة منتخبنا الوطني.

يُشكل الثنائي صلاح ومرموش سلاح مصر الهجومي الرئيسي. فعندما يكون كلاهما في أفضل حالاتهما، يكون المنتخب المصري قادراً على هزيمة أي خصم.

 

تستعيد مصر ثقتها في دوريها المحلي

ومن التحولات الجوهرية الأخرى التركيز على كرة القدم المحلية؛ إذ ينشط معظم لاعبي الفريق الحالي في الدوري المصري الممتاز، ويشكل لاعبو أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز القوام الأساسي للمنتخب الوطني. وبفضل مشاركة العديد من الأسماء، مثل مروان عطية، وإمام عاشور، ومحمود تريزيجيه، ومحمد هاني، وياسر إبراهيم، في مباريات مشتركة لفترات طويلة، بات هناك انسجام وتفاهم كبير بينهم داخل أرض الملعب.

يكتسي هذا الأمر أهمية بالغة بالنسبة للمدرب حسام حسن؛ إذ يعتمد أسلوبه التكتيكي على التماسك، والدعم المتبادل، وسرعة التحول بين اللاعبين. لذا، فإن مشاركتهم معاً بصفة أسبوعية في الدوري المصري تُسهم في بناء شراكات متناغمة تضمن جاهزيتهم التامة لتمثيل المنتخب الوطني.

في عام 2018، كان الاعتماد على عدد كبير من المحترفين في الدوري الإنجليزي يُعد مؤشراً على التطور، أما اليوم، فقد تحول تركيز المنتخب المصري نحو لاعبي الدوري المحلي، مما أدى إلى تعزيز انسجام الفريق وتماسكه بشكل أكبر مما كان عليه في السابق.

يُعيد هذا النموذج إلى الأذهان حقبة حسن شحاتة الذهبية، حين تُوجت مصر بلقب كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010؛ حيث استند ذلك النجاح آنذاك إلى الاعتماد على اللاعبين المحليين والانسجام الكبير بين عناصر الفريق.

يُعد محمد زيدان أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني الذي أصبح رمزاً لكرة القدم المصرية في ذلك الجيل. ويشغل زيدان حالياً منصب سفير لشركة MelBet، التي ترتبط بشراكة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع نادي يوفنتوس، النادي الإيطالي الأكثر تتويجاً بالألقاب.

 

الشباب يغيرون الأجواء

يُمثّل حمزة عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عاماً، بارقة أمل لمستقبل كرة القدم. ورغم أن مهاجم فريق شباب برشلونة لم يشارك بعد مع المنتخب الوطني الأول، إلا أن موهبته قادته للانضمام إلى تشكيلة الفريق المونديالي. ويُلقب اللاعب بـ”إيرلينغ هالاند المصري”، وقد دخل التاريخ في يناير 2026 كأول لاعب مصري ينضم إلى صفوف النادي الكتالوني.

يبرز أيضاً عدد من الوجوه الشابة؛ فقد أضفى مدافع الزمالك حسام عبد المجيد سرع  أكبر على خط الدفاع، بينما اكتسب إبراهيم عادل خبرة في كرة القدم الأوروبية من خلال تجربته في نادي نوردشيلاند الدنماركي، ليتحول تدريجياً إلى خيار هجومي أساسي. أما إمام عاشور، فقد أثبت مكانته كأحد الأعمدة الرئيسية في خط وسط المنتخب الوطني، لا سيما بعد تألقه في موسم 2024/25 وتصدره قائمة هدافي الدوري المصري الممتاز.

على الرغم من ذلك، لا يزال موقف عاشور غامضاً؛ إذ يواصل لاعب وسط الأهلي برنامجه العلاجي من إصابة في الركبة، ولم يتحدد بعد مدى جاهزيته للمشاركة في البطولة. ومع ذلك، يعلق المنتخب الوطني آمالاً كبيرة على استعادة اللاعب لمستواه المعهود قبل انطلاق المنافسات.

ما الذي ينتظر مصر في بطولة كأس العالم لكرة القدم؟

تتسم المجموعة السابعة بطابع يجمع بين الارتياح والخطورة في آن واحد؛ إذ تبرز بلجيكا كمرشح أول للصدارة بفضل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها نجومها، أمثال كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو. وفي المقابل، تبدو نيوزيلندا المنافس الأقل قوة، مما يجعل المواجهة أمام إيران حاسمة لتحديد هوية صاحب المركز الثاني، وهي المباراة التي ستكشف عن مدى جاهزية المنتخب المصري وقدرته على التأهل للمرحلة التالية.

مصر في كأس العالم 2026 – جدول مباريات دور المجموعات

الملعب

الخصم

التاريخ

ملعب لومين، سياتل (67000)

بلجيكا

15 يونيو 2026

ملعب بي سي، فانكوفر (21000)

نيوزيلندا

22 يونيو 2026

ملعب لومين، سياتل (67000)

إيران

27 يونيو 2026

 

يدخل فريقنا البطولة بأفضل دفاع له في السنوات الأخيرة، وبنية قوية، وتشكيلة هجومية متنوعة، لكن ذلك لا يخلو من التحديات.

هل سيتمكن الفريق من صناعة الفرص أمام الخصوم الأقوياء؟ وهل سيحافظ صلاح، صاحب الـ 33 عاماً، على لياقته البدنية المطلوبة؟ وهل يمتلك اللاعبون الشباب الخبرة الكافية للمنافسة؟

ثمة حقيقة واحدة مؤكدة: لم تعد مصر تبدو كفريق حضر إلى محفل كرة القدم العالمي لمجرد المشاركة فقط.

صرح حسام حسن قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية قائلاً: “تخوض الفرق مبارياتها أمام مصر وهي تشعر بالخوف“. قد يبدو هذا التصريح مبالغاً فيه بمعايير كرة القدم العالمية الحالية، إلا أنه ولأول مرة منذ فترة طويلة، يعكس شعوراً حقيقياً بالثقة.

  

كيف يمكن للجماهير التقرب أكثر من المنتخب المصري؟

تكتسب كل لحظة أهمية استثنائية حين يخوض فريقنا مبارياته الحاسمة؛ إذ يترقب المشجعون بشغف كل هجمة، ويتابعون تحركات محمد صلاح بدقة، آملين أن تُكتب هذه البطولة كصفحة ذهبية في تاريخ “الفراعنة”. وفي مثل هذه الأوقات، تبرز أهمية الشعور بالثقة في فريقك وفي المنصة التي تعتمد عليها؛ لذا يختار الكثير من المشجعين مصر MelBet، العلامة التجارية التي تمنحهم الفرصة للتركيز بالكامل على متعة كرة القدم.

تتمتع هذه الشركة بخبرة دولية تمتد لأكثر من 15 عاماً، اكتسبت خلالها ثقة مستخدمين حول العالم بفضل منصتها المستقرة وقواعد عملها الواضحة. وفي اللحظات الحاسمة التي تشتد فيها الإثارة، تضمن لك الشركة الموثوقية العالية التي تحتاجها؛ فهي توفر لمستخدميها مستوى من الاستقرار يمنحهم الطمأنينة الكاملة في أدق الأوقات.

تُسهم حلول الدفع المحلية الموثوقة، مثل: Vodafone Cash وEtisalat Cash، في تعزيز تجربة المستخدم عبر جعل عمليات الإيداع والسحب MelBet withdrawal سريعة وسلسة. كما تتيح واجهة المستخدم البديهية للمشتركين الجدد استكشاف كافة مزايا المنصة وإمكانياتها بكل سهولة.

لا تزال MelBet company الخيار المفضل للجماهير الباحثة عن تحقيق أقصى استفادة من تجربة كرة القدم، مع ضمان الشعور بالثقة في كل خطوة.