اخبار

5 خطوات لحماية كبار السن من حرارة الصيف

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
5 خطوات لحماية كبار السن من حرارة الصيف

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها كبار السن مقارنة بالفئات العمرية الأخرى. تغير الشيخوخة قدرة الجسم على مواجهة درجات الحرارة المرتفعة، كما أن وجود أمراض مزمنة شائعة بين كبار السن يمكن أن يجعل التعرض لموجات الحرارة أكثر خطورة مما يتوقع الكثيرون.

ووفقا لتقرير نشره موقع “ميتشيغان ميديسين”، فإن كبار السن هم من بين الفئات الأكثر عرضة للطقس الحار للغاية، مما يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة للحد من مخاطر الجفاف والإرهاق الحراري والمضاعفات الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.


لماذا يصبح الحر أكثر خطورة مع التقدم في العمر؟

يفقد الجسم تدريجيًا بعضًا من فعاليته في تنظيم درجة حرارته الداخلية مع تقدمنا ​​في العمر. يمكن لأمراض مثل السكري وأمراض القلب والرئة أن تؤثر على قدرة الجسم على التكيف مع الظروف الجوية القاسية.

وتشير البيانات الحديثة إلى أن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاماً تعرضوا لموجات حارة شديدة في السنوات الأخيرة، فيما يتزايد القلق من تكرار هذه الظواهر مستقبلاً مع تسارع تغير المناخ.


الترطيب المستمر ضرورة وليس خيارًا

يعد الجفاف من أكثر المشاكل الصحية التي تهدد كبار السن خلال الطقس الحار. وقد لا يشعر بعضهم بالعطش الكافي لشرب الماء بانتظام، مما يزيد من احتمالية انخفاض نسبة السوائل في الجسم.

ولهذا السبب ينصح الخبراء بزيادة استهلاك المياه على مدار اليوم وعدم الانتظار حتى تشعر بالعطش. ويوصى أيضًا بأن يقوم أفراد الأسرة ومقدمو الرعاية بأخذ زمام المبادرة لتذكير كبار السن بشرب السوائل وتقديمها لهم بشكل متكرر، خاصة خلال فترات الحرارة الشديدة.

وهذا أمر بالغ الأهمية للأشخاص الذين يعانون من الخرف أو الاضطرابات المعرفية، حيث قد يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم بالتعب أو العطش.


البحث عن بيئة باردة خلال ساعات الذروة

البقاء في الأماكن المعتدلة الحرارة من أهم وسائل الوقاية. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تشغيل مكيفات الهواء أو المراوح، وإغلاق الستائر والنوافذ خلال الساعات الأكثر حرارة في اليوم، والحد من استخدام الأجهزة التي ترفع درجة حرارة الغرفة.

الحمامات الدافئة أو استخدام المناشف المبللة بالماء البارد نسبياً يمكن أن تساعد في تقليل تأثير الحرارة على الجسم.


تأجيل الأنشطة الخارجية المجهدة

خلال الأيام الحارة جدًا، من الأفضل تقليل أو تأجيل الأنشطة البدنية الخارجية حتى الصباح الباكر أو بعد الظهر عندما تنخفض درجات الحرارة.
يمكن للأنشطة المنتظمة، مثل المشي لمسافات طويلة أو بعض التمارين الرياضية، أن تضع ضغطًا إضافيًا على الجسم في الظروف الجوية الحارة.
كما ينصح المتخصصون بالتقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو تجنب تناول كميات كبيرة منه أثناء موجات الحر، لأنها يمكن أن تؤثر على توازن السوائل داخل الجسم لدى بعض الأشخاص.


لا تتجاهل العلامات التحذيرية

يمكن أن تبدأ المشاكل المرتبطة بالحرارة بأعراض بسيطة قبل أن تتطور إلى حالات تتطلب التدخل الطبي العاجل. وأبرز المؤشرات التي تتطلب الاهتمام هي:
الدوخة والشعور بعدم التوازن.
انخفاض مستويات السوائل أو تغيير تنظيم درجة حرارة الجسم يمكن أن يسبب الدوخة أو الميل إلى السقوط.

الصداع والغثيان
ظهور الصداع أو الشعور بالغثيان أثناء الطقس الحار قد يشير إلى أن الجسم بدأ يتأثر بالإجهاد الحراري.

– التعب الشديد وسرعة النبض
يعد التعب غير المعتاد أو زيادة معدل ضربات القلب من العلامات التي تتطلب منك التوقف عن النشاط والعثور على مكان بارد وشرب السوائل.

التغيرات السلوكية أو العقلية.
إذا بدا الشخص مرتبكًا أو غير قادر على التركيز أو ظهرت عليه تغيرات مفاجئة في السلوك، فقد يكون ذلك علامة خطيرة تتطلب عناية طبية عاجلة.


بعض الأدوية قد تزيد الحساسية للحرارة

يجب على كبار السن الذين يتناولون أدوية لضغط الدم أو أمراض القلب أو غيرها من الحالات المزمنة استشارة الطبيب أو الصيدلي حول تأثير هذه الأدوية أثناء موجات الحر.
يمكن أن تؤثر بعض العلاجات على التعرق أو الدورة الدموية، وهما من الآليات الأساسية التي يستخدمها الجسم للتخلص من الحرارة الزائدة.
وقد يواجه مرضى السكري أيضًا تحديات إضافية، حيث يمكن أن تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على استجابة الجسم للأنسولين ووظائف الأوعية الدموية والغدد العرقية.


التواصل الاجتماعي قد يكون وسيلة حماية

يواجه كبار السن الذين يعيشون بمفردهم مخاطر متزايدة خلال فترات الطقس القاسي، خاصة إذا لم يلاحظ أحد تغيرات في صحتهم.
ولهذا السبب يؤكد الخبراء على أهمية التواصل المستمر مع الأهل والجيران والأصدقاء أثناء موجات الحر، سواء من خلال الزيارات أو المكالمات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني.
بالإضافة إلى ذلك، فإن اصطحاب كبار السن إلى أماكن مكيفة أو الخروج معهم لفترات قصيرة في بيئات مريحة يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.