نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار تفاصيل جديدة عن تطورات الأزمة التي تمر بها الفنانة المعتزلة شمس البارودي، والتي أثيرت في الفترة الأخيرة بسبب معركتها مع صفحات غير رسمية تسرق اسمها ومحتواها على منصات التواصل الاجتماعي، ما يعكس مستوى ارتفاع حالات الاحتيال وانتشار الحسابات المزيفة في زمن السوشيال ميديا.
شمس البارودي ترفع دعوى ضد صفحات مزورة سرقت هويتها
أعلنت الفنانة المعتزلة شمس البارودي أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة محاولات التزييف وانتحال شخصيتها من قبل بعض المحتالين الذين أطلقوا صفحات غير رسمية.Stating her disappointment وختمت حديثها عبر منشورها على حسابها الرسمي على فيسبوك، محذرة الجمهور من الانسياق وراء تلك الصفحات المزورة، مؤكدة أن صفحتها الأصلية تحمل اسمها والصورة الخاصة بها وهي واضحة للجميع. ودعت الجميع للتحقق من مصادر المعلومات قبل التصديق بأي خبر يُنشر باسمها، حرصًا على حماية سمعتها وصورتها الواقعية.
تصريحات حصرية تكشف عن تفاصــيل قرار اعتزالها
في سياق متصل، كشفت شمس البارودي خلال تصريحات سابقة عن خلفية قرار اعتزالها للفن، موضحة أنها لم تكن من بدأ يدعو فنانات للحجاب أو الاعتزال، وأن الأمر بدأ أثناء تواصل بعض منهن معها لبحث تلك الخطوة. أشارت إلى أن الفنانة الراحلة شادية كانت من أوائل من تواصل معها وقت اعتزالها، ورغم عدم وجود علاقات صداقة فنية مباشرة بينهما، إلا أن حواراتها مع شادية كانت عميقة جدًا، حيث أوصلتها إلى قناعاتها الروحية وإيمانها بأهمية التوبة واتباع النهج الديني.
لقاءات خاصة واستماعها لتجربة شادية الروحية
ذكرت البارودي أنها التقت شادية أكثر من مرة، فزارتها في منزلها وذهبت لها أيضًا في بيتها بالجيزة، قبل أن تنتقل للإقامة مع أبناء شقيقها. كانت الفنانة الراحلة تسألها عن تجربتها في الابتعاد عن تفاصيل الفن والدفاع عن قرارها، وتلقي عليها الضوء على مسيرة اعتزالها، حيث أجمعت على أنماط اللقاءات كانت مليئة بالتفاهم والاحترام المتبادل، وهو ما يعكس مدى عمق الروحانيات التي تربط بينهما، ويؤكد أن الفن والروحانية يمكن أن يجتمعا بحوار وصداقة نادرتين.
لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، وتظل قضايا الفنانين وحقوقهم من أهم الموضوعات التي تستحق المتابعة، خاصة عندما تتعلق بحماية صورهم وسمعتهم من محاولات الاحتيال والتزييف التي تزداد خطورتها يوماً بعد آخر.