تشهد النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم، التي تنطلق اليوم الخميس 11 يونيو 2026 العديد من المستجدات المتعلقة لا فقط بالقرارات التي تم اتخاذها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وإنما أيضا على مستوى مقاييس التأهل لأدوار خروج المغلوب.
وتبدأ اليوم الخميس أول كأس العالم تضم 48 منتخبا، بعد أن دامت نسخة 32 منتخبا 24 عاما بين 1998 و2022، ليتم توسعتها بزيادة كبيرة وصلت إلى 16 مقعدا تم توزيعها على مختلف الاتحادات القارية.
كما تسجل البطولة الكبرى تغييرا آخر مقارنة بالنسخ الماضية، إذ ستقام للمرة الأولى في 3 بلدان وهي الولايات المتحدة (78 مباراة) والمكسيك (13 مباراة) وكندا (13 مباراة).
ومع الاستعداد لضربة البداية بمباراة المكسيك وجنوب إفريقيا، راجت العديد من التساؤلات المثيرة للجدل حول مقاييس التأهل للدور الثاني، أو دور الـ32 أو أول أدوار خروج المغلوب.
ويدخل خط الانطلاق 48 منتخبا موزعين على 12 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات، على أن يتأهل المتصدر ووصيفه في أعقاب الدور الأول إلى دور الـ32، مع إضافة 8 منتخبات من أفضل أصحاب المراكز الثالثة في مجموعاتها.
لكن يوجد تساؤل وجيه يحيط بهذه المقاييس ويتعلق بالحد الأدنى من النقاط اللازمة لضمان التأهل إلى دور الـ32 في هذا النظام؟ تشير دراسات عديدة إلى أن الفرق التي تحصد خمس نقاط على الأقل في دور المجموعات تضمن تقريبًا بلوغها الأدوار الإقصائية.
ومع أربع نقاط، يصبح التأهل شبه مضمون أيضًا (بنسبة تتراوح بين 95% و100% تقريبًا وفقًا للدراسات). أما مع ثلاث نقاط، فتكون الفرص أقل، لكنها لا تزال جيدة (حوالي 67%). في المقابل، يُعد التأهل بنقطتين فقط أشبه بالمعجزة (بنسبة 5%).
وتشهد كأس العالم مشاركة 8 منتخبات عربية للمرة الأولى في تاريخ البطولة.