اخبار

استجابة لليوم السابع وزارة البيئة تكشف خطتها للحد من انتشار «الفئران الطائرة»

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
استجابة لليوم السابع وزارة البيئة تكشف خطتها للحد من انتشار «الفئران الطائرة»

ردا على تحقيق اليوم السابع الذي نشر يوم الاثنين الماضي 8 يونيو تحت عنوان “الجرذان الطائرة.. المينا الهندي الذي يغزو سماء مصر يمثل تهديدا بيئيا”، أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة استمرارها في تنفيذ برامج رصد وتتبع للمينا الهندية، أحد الأنواع المدخلة التي تم تسجيلها في مصر، بهدف الحد من انتشارها وتقليل آثارها على الأنواع المحلية ودعم جهود الحفاظ على التوازن البيئي، في إطار جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة من خلال حماية الطبيعة. لرصد أنواع الطيور المدخلة والدخيلة وتتبع آثارها على الأنظمة. البيئة والتنوع البيولوجي في مصر.


اقرأ أيضا..

الفئران الطائرة (طيور المينة الهندية) التي تغزو سماء مصر تشكل خطرا بيئيا. ومن سيناء إلى القاهرة والدلتا، يتقدم انتشاره منذ 15 عاما دون برامج مواجهة. وقد صنفها الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة على أنها واحدة من أخطر 3 أنواع في العالم.


مخطط الوزارة للتعامل مع طيور المينا الهندى

وكشفت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن خطة الوزارة لمعالجة هذه الأنواع من الطيور، موضحة أن ملف الأنواع الغريبة والغازية يحظى باهتمام كبير باعتباره أحد الملفات المهمة المتعلقة بحماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن معالجة هذه الأنواع تتم وفق أسس علمية تعتمد على المتابعة والتقييم المستمر للظروف الميدانية ووضع آليات الإدارة المناسبة للحد من انتشارها.

تجدر الإشارة إلى أن البحث لاحظ أنه بينما تنشغل العيون بمراقبة الحدود، يزحف غزو من نوع آخر عبر الهواء. لا يتطلب تأشيرة دخول ولا تعيقه الأسوار. بذكاء يضاهي ذكاء الغربان وعدوانية أكبر من ذكاء النسور، استقرت “المينا الهندية” في جميع أنحاء مصر. إنه ليس مجرد طائر زينة ملون قادر على تقليد صوت الإنسان الهارب من قفصه. بل يطلق عليها العلماء اسم “الفئران الطائرة” لذكائها الشديد وتجنبها وعدوانيتها. انتهازي نزل في سيناء قبل 15 عاماً ثم اتجه نحو الدلتا والقاهرة، معلناً الحرب على الطيور المحلية ومهدداً مائدة المصريين، وسط غياب تام لبرامج المواجهة الرسمية.