تشهد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إطلاق النسخة التاريخية لكأس العالم 2026، في بطولة استثنائية من حيث الاتساع الجغرافي وعدد المنتخبات، إضافة إلى الحضور العربي الأبرز في تاريخ المسابقة بمشاركة ثمانية منتخبات.
بينما تأتي بعض المنتخبات العربية إلى المونديال بتاريخ حافل بالإنجازات والانتصارات السابقة، تواجه أربعة منتخبات عربية أخرى تحديا من نوع خاص: السعي لتحقيق فوزها الأول في تاريخ مشاركتها في المونديال، في محاولة لكتابة لحظة تاريخية جديدة.
منتخب مصر.. كسر حاجز طويل من الانتظار
ويسعى المنتخب المصري إلى إنهاء مشوار دام عقودا دون تحقيق أي فوز في كأس العالم، رغم كونه أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في تاريخ البطولة عام 1934. ورغم هذه السابقة التاريخية، فشل “الفراعنة” في تحقيق الفوز خلال مشاركاتهم السابقة.
وخاض المنتخب المصري سبع مباريات في المرحلة النهائية، انتهت بتعادلين وخمس خسائر، لذا فإن حلم الفوز الأول لا يزال حاضرا بقوة لدى جيل جديد بقيادة النجم محمد صلاح، الذي يطمح لكتابة صفحة مختلفة في تاريخ الكرة المصرية.
قطر.. طموح تصحيح المسار
ويصل المنتخب القطري إلى مونديال 2026 برغبة واضحة في تعويض ظهوره الأول في مونديال 2022، والذي انتهى بالخروج المبكر بدون نقاط. وينافس العنابي في هذه النسخة بعد تأهله عبر التصفيات الآسيوية، وهو ما يمنحه دفعة جديدة لاختبار قدراته على المستوى العالمي ومحاولة تحقيق الفوز الأول في تاريخه في كأس العالم.
العراق.. عودة بعد غياب طويل
ويعود المنتخب العراقي إلى المرحلة النهائية من المونديال بعد غياب 40 عاما منذ مشاركته الوحيدة في نسخة 1986 في المكسيك، وخسر خلالها جميع مبارياته أمام المكسيك وبلجيكا والباراغواي. وتتيح العودة الحالية فرصة جديدة لـ”أسود الرافدين” لتغيير المشهد التاريخي وتحقيق الفوز الأول في سجل مشاركاتهم في كأس العالم.
الأردن.. بداية الحلم العالمي
ويدخل المنتخب الأردني المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بعد حصوله على تذكرة البطولة بنجاح.
ويأمل المنتخب الأردني أن يظهر بمرتبة الشرف خلال المشاركة الأولى، بطموح كبير لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تسجيل أول فوز أردني على مسرح المونديال.