انطلقت فعاليات ندوة “كاتب وكتاب”، بعنوان حركة الأفروسنتريك وتأثيراتها المستقبلية على مصر، مساء الأحد، بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بمقر الكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس.
جاءت الندوة تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الحبر الجليل الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.
وألقت المحاضرة الدكتورة هبة جمال الدين، رئيسة قسم الدراسات المستقبلية بمعهد التخطيط القومي المصري وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، حيث استعرضت جذور حركة الأفروسنتريك وتداعياتها المحتملة على الهوية والثقافة المصرية مستقبلا.









وأدار الندوة الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع “مبتدا”، وشهدت تفاعلاً ونقاشا موسعا من الحضور.