ذكرت صحيفة برلينر تسايتونج، أن أوكرانيا لا ينبغي أن تعول على عودة الدعم الأمريكي الشامل، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي.
سياسة الدعم الأمريكي الأقصى لكييف تتضاءل
وجاء في الصحيفة: “طالما استمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الاتصال بموسكو وإرسال مفاوضين إليها والتحدث علنًا عن المفاوضات، فإن احتمالية العودة إلى سياسة الدعم الأقصى لكييف، التي تخلى عنها ترامب بعد تنصيبه لولاية ثانية، تتضاءل”.

وأشارت المقالة إلى، أن هذه هي المشكلة تحديدًا بالنسبة للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، فمن وجهة النظر الأوكرانية، لم يعد النقاش مقتصرًا على تسليمات الأسلحة الفردية أو الوضع على الجبهة الممتدة في دونباس، إذ تسعى كييف إلى زيادة الضغط على روسيا.
وفي سياق متصل، نقلت وكالات أنباء روسية، عن مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف قوله إن الرئيس الأمريكي، ناقش مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي، أحدث الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بشأن الصراع الإيراني.

وأضاف أوشاكوف: “نوقش الوضع المتعلق بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران”، قائلًا: “دونالد ترامب أكد أن الاتفاق قريب، وإنه يتوقع الإعلان عن نتائج المفاوضات الصعبة التي ستتكلل بالنجاح في نهاية المطاف”.
وتوقفت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، حيث لا تزال واشنطن تركز على الصراع في إيران.
وذكر أوشاكوف، أن ترامب أبلغ بوتين أيضا بأن إنهاء الصراع في أوكرانيا أمر مهم، وأنه مستعد لتقديم المساعدة.
ونقلت الوكالات عن مستشار الكرملين، قوله للصحفيين: “فيما يتعلق بالصراع الأوكراني، شدد ترامب مرة أخرى على أن وقف الأعمال القتالية ضروري”.
وتابع: “ترامب مستعد للتعاون مع الشركاء الأوروبيين وكييف، في أمور منها المحادثات التي ستجرى خلال قمة مجموعة السبع”، في إشارة إلى قمة الدول الصناعية السبع التي تعقد هذا الأسبوع في فرنسا.
وأخبر أوشاكوف الصحفيين بأن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين قادا المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا، سيقومان قريبا بزيارة أخرى إلى روسيا.

