سادت حالة من الغضب والجدل الواسع عقب المباراة القوية التي جمعت منتخب مصر بنظيره البلجيكي ضمن منافسات كاس العالم حيث اعترض الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن على قرارات الحكم التي اعتبرها البعض مجحفة بحق الفريق. وظهر المدير الفني المصري في حالة انفعال شديدة خلال محاولاته لشرح وجهة نظره للحكم الرابع بخصوص لعبة اعتبرها الجهاز الفني تستوجب تدخلا تحكيميا حاسما. واضافت الجماهير المتابعة تساؤلاتها حول اسباب تجاهل العودة لتقنية الفيديو في لحظات حاسمة من عمر اللقاء الذي اتسم بالندية والاثارة بين المنتخبين.
وكشفت لقطات الدقائق الاخيرة من عمر المباراة عن محاولة اللاعب احمد مصطفى زيزو اختراق دفاعات بلجيكا من الجهة اليمنى حيث تعرض لتدخل بدني قوي من مدافع المنتخب البلجيكي داخل منطقة الجزاء. وبينت الاعادة التلفزيونية قيام المدافع بمسك اللاعب المصري ومنعه من استكمال هجمته الواعدة مما دفع اللاعبين للمطالبة بركلة جزاء وسط صرخات استهجان من دكة بدلاء المنتخب المصري. واكد المحللون ان تلك اللقطة كانت تمثل فرصة ذهبية لمنتخب مصر لخطف هدف الفوز في توقيت قاتل من المباراة.
تحليل قانوني للواقعة التحكيمية
واوضح خبراء التحكيم ان الموقف شهد تداخلا معقدا بين اللاعبين حيث تزامن مسك المدافع مع حركة من زيزو بالمرفق مما جعل الحكم يغض الطرف عن احتساب اي مخالفة. واشار القانون في مادته الثانية عشرة الى ان الحالات المشتركة التي تحدث فيها مخالفات متبادلة في ان واحد قد لا تستوجب احتساب ركلة جزاء وفق تقدير الحكم للمشهد. وشدد المراقبون على ان غياب التدخل من غرفة تقنية الفيديو زاد من حدة التكهنات حول مدى صحة القرار من عدمه في تلك اللحظة الحرجة.