أفادت وكالة بلومبيرج الثلاثاء 16 يونيو 2026 أن قطاع العقارات في دبي أثبت مرونة أكبر رغم مرور ثلاثة أشهر على الصراع في المنطقة، حيث لا يزال المشترون يقبلون على الإمارة بحثاً عن فرص استثمارية مناسبة، وساهم تحول دبي إلى وجهة يستقر فيها الوافدون على المدى الطويل بدعم مبيعات المنازل الجاهزة، إذ شجعت الإقامة الذهبية المقيمين على الشراء بغرض السكن بدلاً من المتاجرة، مع استعداد الملاك للاحتفاظ بعقاراتهم بعد المكاسب المحققة.
وكانت دبي قد تحولت في الأعوام الخمسة التي سبقت الحرب إلى واحدة من أكثر أسواق العقارات رواجاً عالمياً، حيث ساهم المشترون من الهند والمملكة المتحدة وروسيا في رفع الأسعار بنسبة تقارب 70%، وأظهرت بيانات شركة ريدين أن الطلب على العقارات القائمة ظل أفضل، مما يشير إلى أن المشترين أصبحوا أكثر انتقائية في اختياراتهم دون الانسحاب من السوق العقارية.
استقرار أسعار العقارات الجاهزة
وبينت المؤشرات أن الوحدات المباعة على المخطط شكلت نحو ثلاثة أرباع إجمالي المعاملات العقارية المسجلة مع استقرار أسعارها، وبالنسبة للمنازل الجاهزة فقد استقر متوسط أسعارها في السوق الثانوية عند حوالي 1730 درهماً للقدم المربعة الواحدة، وهو رقم لم يشهد تغيراً كبيراً عن المستويات السعرية المرصودة في نهاية العام الماضي بالدولة.
ويظهر قطاع السوق الثانوية بوادر استقرار مبكرة مع تعافي مستويات الطلب وفقاً لما نقلته الوكالة عن الرئيس التنفيذي لشركة بترهومز، بظل تواصل المعاملات العقارية بمختلف مناطق الإمارة، وتوجه الشريحة الأكبر من المستثمرين الدوليين لتركيز حيازاتهم بالوحدات السكنية والملكية الكاملة للأصول العقارية التي تضمن عوائد مستقرة.