اخبار

أبو الغيط يدين زيارة رئيس «أرض الصومال» للقدس المحتلة ويصفها بانتهاك لسيادة الصومال

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
أبو الغيط يدين زيارة رئيس «أرض الصومال» للقدس المحتلة ويصفها بانتهاك لسيادة الصومال

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بأشد العبارات الزيارة التي قام بها رئيس إقليم «أرض الصومال» إلى القدس المحتلة، معتبرًا أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة الصومال، فضلًا عن مخالفتها الواضحة لقواعد القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأكد أبو الغيط، في بيان صادر عن الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية، أن أي تحركات أو اتصالات خارجية يقوم بها إقليم «أرض الصومال» لا تتمتع بأي شرعية قانونية أو اعتراف دولي، باعتبار أن الإقليم جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية المعترف بها دوليًا.

وأشار الأمين العام إلى أن الزيارة إلى القدس المحتلة تمثل تجاوزًا خطيرًا للمبادئ الراسخة في القانون الدولي، كما تتعارض مع المواقف العربية والإسلامية الداعمة للحقوق الفلسطينية، مؤكدًا أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، وأن أي إجراءات أو زيارات تهدف إلى إضفاء شرعية على الاحتلال أو تجاوز الوضع القانوني للمدينة تعد مرفوضة ومدانة.

وشدد أبو الغيط على تمسك الجامعة العربية الكامل باحترام سيادة ووحدة أراضي الصومال، ورفض أي محاولات تستهدف تقويض مؤسسات الدولة الصومالية أو المساس بوحدتها الوطنية، مؤكدًا دعم الجامعة المستمر للحكومة الفيدرالية الصومالية في جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها.

وأضاف أن المواقف العربية ثابتة تجاه دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن أي خطوات أحادية تتعارض مع هذا التوجه لا تسهم في تحقيق الاستقرار أو دعم جهود السلام.

وأكد الأمين العام أن الجامعة العربية تتابع هذه التطورات باهتمام، وتجدد التزامها بالدفاع عن مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، إلى جانب مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعالم العربي.

وتأتي هذه الإدانة في ظل استمرار الجدل حول التحركات الخارجية لبعض الكيانات غير المعترف بها دوليًا، وما قد يترتب عليها من تداعيات سياسية وقانونية تمس سيادة الدول ووحدة أراضيها، فضلًا عن تأثيرها على القضايا الإقليمية والدولية ذات الحساسية الخاصة.