أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة 19 يونيو 2026، إلقاء القبض على اللواء السابق رفيق أحمد كلثوم، في إطار الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق السوريين خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إن كلثوم تدرّج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء، وتولى عددًا من المناصب القيادية الحساسة داخل المؤسسة العسكرية.
تمكنت قوى الأمن الداخلي من إلقاء القبض على اللواء السابق في قوات النظام البائد المدعو رفيق أحمد كلثوم،
وذلك في إطار الجهود المتواصلة لملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري.وتشير البيانات الموثقة إلى أن المذكور تدرج في الرتب العسكرية حتى نال رتبة لواء، وشغل… pic.twitter.com/HZse9mTdwF
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) June 19, 2026
مناصب عسكرية
أوضحت الداخلية السورية أن كلثوم شغل عام 2011 منصب رئيس أركان اللواء 116 في إدارة الدفاع الجوي بمدينة القطيفة، قبل أن يتولى قيادة اللواء نفسه عام 2012.
وفي عام 2016، كُلّف بقيادة الريف الشرقي لمنطقة سلمية، ثم رُقي إلى رتبة لواء عام 2018، ليتولى لاحقًا منصب قائد المنطقة الوسطى بدعم من العميد آصف الدكر، رئيس شؤون الضباط “293” في المخابرات العسكرية آنذاك.
اتهامات بالمشاركة
بحسب البيان، تشير التحقيقات الأولية إلى انخراط كلثوم في العمليات العسكرية منذ اندلاع الثورة السورية، ومشاركته في إدارة عدد من المعارك في محافظة دمشق وريفها.
وأضافت الوزارة أن أبرز تلك العمليات تمثلت في الهجوم العسكري على منطقة الغوطة الشرقية عام 2018، والذي شهد معارك واسعة النطاق وأثار انتقادات دولية بشأن الانتهاكات المرتكبة خلاله.
استمرار الملاحقات
يأتي اعتقال كلثوم ضمن سلسلة إجراءات تتخذها السلطات السورية الجديدة لتعقب شخصيات عسكرية وأمنية بارزة مرتبطة بالنظام السابق، في إطار مسار يهدف إلى محاسبة المتورطين في الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات النزاع.
وتؤكد دمشق أن عمليات الملاحقة والتحقيق ستتواصل بحق المسؤولين الذين يشتبه في تورطهم بارتكاب انتهاكات أو المشاركة في العمليات العسكرية التي استهدفت المدنيين خلال سنوات الحرب.