اخبار

بالإضافة للتهديد الخارجي.. مخاوف إسرائيلية من التهديد الداخلي وانهيار الدولة

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
بالإضافة للتهديد الخارجي.. مخاوف إسرائيلية من التهديد الداخلي وانهيار الدولة

شفقنا- في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الخارجية لدولة الاحتلال مزيدا من التوتر وتبادل الاتهامات، حتى مع أقرب حلفائها، فإنها تشهد في ذاتها شواهد أكثر تأثيرا وخطورة، على اعتبار أن الحالة التي وصلت إليها اليوم ليس بالضرورة بسبب التهديدات الأمنية الخارجية، بل بسبب إخفاقها الداخلي الذاتي.

الكاتب في صحيفة يديعوت أحرونوت، آيال إيشيل، أكد أن “إسرائيل وصلت لهذه اللحظة لأنها ما زالت تروي لمواطنيها قصصًا خيالية بدلًا من مواجهة الواقع “.

وأوضح أنه “إذا كانت إيران تهديدا خارجيا، فإن الكذب والتهرب وانعدام المسؤولية تهديد داخلي، وأحيانًا يكون أشد خطورة، ففي مواجهة الخارج، تستطيع إسرائيل أن تقاتل، أما في مواجهة كذبتها الداخلية فإنها تنهار، واليوم، وبعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر، يبدو أن السؤال لم يعد يدور حول ما إذا كانت المرآة قد تحطمت، السؤال عن مدى امتلاك الاسرائيليين الشجاعة لجمع شظاياها، والنظر إليها دون خوف، وقول الحقيقة كما هي، لأن المرآة تحطمت في إسرائيل إلى قطع، وتناثرت شظاياها في كل بيت تقريباً”.

تكشف هذه القراءة الإسرائيلية المحبطة أن تبعات السابع من أكتوبر ما زالت تطرق أبواب الاسرائيليين جميعا، وتشعرهم بالخطر الذي يداهمهم، داخليا وخارجيا، لاسيما بالتزامن مع تهرب قادتهم من المسئولية، وعدم اعترافهم بالفشل في منع ما حصل.

انتهى