حذّرت أجهزة الاستخبارات السيبرانية التابعة لتحالف العيون الخمس من أن نماذج الذكاء الاصطناعي شديدة التطور القادرة على شلّ الحكومات والشركات قد تبدأ بالظهور خلال الأشهر المقبلة، داعية إلى التحرك الفوري، وذلك في بيانٍ نادر، بحسب ما نشرته صحيفة ذا غارديان، الاثنين.
وجاء بيان تحالف العيون الخمس المكوّن من وكالات الاستخبارات الإلكترونية التابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وكندا، بعد أن قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة

ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968
في وقت سابق من يونيو/ حزيران الحالي منع الأجانب من استخدام نموذج فايبل 5 من شركة أنثروبيك بسبب مخاوف أمنية.
ورأى التحالف أن “الذكاء الاصطناعي سيساعد على تحسين الدفاعات السيبرانية تدريجياً، لكنه يسرّع في الوقت نفسه وتيرة التهديدات الإلكترونية ويوسّع نطاقها ويزيد من تعقيدها”، كما توقّع أن “تتجاوز نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة حدود التوقعات الحالية في القطاع”، وأن “تحدث تحوّلاً جذرياً في القدرات السيبرانية الهجومية والدفاعية على حدّ سواء”، مؤكداً أن “الإطار الزمني ليس سنوات، بل هي أشهر”.
وأشار بيان التحالف إلى أن هذه البيئة تجعل من “المرونة السيبرانية عنصراً أساسياً لضمان استمرارية الأعمال وتعزيز ثقة الأسواق”، كما حذّر من أن التطور السريع في قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي ستقلّل العوائق أمام القراصنة، كما ستؤدي إلى زيادة سرعة الهجمات الإلكترونية وتعقيدها، مشدداً على أن الأمر “يتطلب تحركاً يشمل المؤسسات بأكملها والمجتمع بأسره”.
وأكّد التحالف أنه “لم يعد من الممكن التعامل مع المخاطر السيبرانية بوصفها قضايا تقنية بحتة، فهي اليوم خطر جوهري على الأعمال، وهي مسؤولية تقع على عاتق القيادات”، ونقلت “ذا غارديان” عن خبراء في الذكاء الاصطناعي قولهم إنّ هناك نماذج أكثر قوة قد تظهر في القريب العاجل، مشيرين إلى أنّ هناك نماذج أخرى قيد التطوير في الصين ودول أخرى قد تصل إلى المستوى نفسه من التقدّم.