أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أمس الأحد، تعيين 17 مسؤولاً جديداً في مناصب قيادية تشمل مديري إدارات ومستشارين، بينهم أربع سيدات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الدفعة الثالثة من “تكليفات مكتب وزارة الخارجية”، التي تهدف إلى إعادة هيكلة مكاتب وزارة الخارجية، وضخ كفاءات مدنية وأكاديمية جديدة، وتعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي والدبلوماسي.
ووفقاً لوزارة الخارجية، شملت التعيينات الجديدة مدراء الإدارات بوزارة الخارجية، وهم سعيد بارود: مديراً لإدارة الشؤون الأميركية، وسالي شوبط: مديرة لإدارة الشؤون الأوروبية، وندى الأسود: مديرة لإدارة الشؤون الأفريقية والآسيوية، وقتيبة قادش: مديراً لإدارة التعاون الدولي، ونهلة عثمان: مديرة لإدارة المغتربين، وعبيدة أرناؤوط: مديراً لإدارة التمثيل الدبلوماسي، وديما الموسى: مديرة لإدارة الاتفاقات والمعاهدات الدولية، ومحمد عبدالسلام: مديراً لإدارة المراسم، وحسان جنيدي: مديراً لإدارة التنمية، وعبدالناصر كسحو: مديراً لإدارة الأمن السيبراني، ورياض الخضر: مديراً لإدارة الأمن والحماية.
كما تم تعيين مستشارون دبلوماسيون، وهم: محمد طه الأحمد: مستشاراً للشؤون العربية، والسفير جهاد مقدسي: مستشاراً للشؤون الأميركية، وحمزة المصطفى: مستشاراً للشؤون الأوروبية، ومحمد الجفال: مستشاراً للشؤون الأفريقية والآسيوية، وطلال كنعان: مستشاراً لشؤون الطاقة، ومحمد نجيب: مستشاراً للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.
خلفيات سياسية وأبعاد الهيكلة الجديدة
تندرج هذه التعيينات الواسعة في إطار جهود الإدارة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، الرامية لتقديم صورة حديثة وشاملة للدولة؛ حيث تتضمن السياسة الحالية استبدال العديد من دبلوماسيي النظام السابق بكفاءات مدنية وأكاديمية متخصصة.
وتسعى الإدارة الجديدة من خلال هذه الخطوات إلى معالجة عقود من التهميش الذي عانت منه المرأة في العمل السياسي؛ حيث تأتي هذه الدفعة بعد قيام الوزارة في شهر مايو/ أيار الماضي بتعيين أربع سيدات أخريات في مناصب دبلوماسية متقدمة كمستشارات ومفوضات في ملفات سياسية وقانونية حساسة.
يُذكر أن إجمالي عدد العاملين في السلك الدبلوماسي والقنصلي السوري في الخارج يبلغ حالياً 157 شخصاً موزعين على 54 مدينة حول العالم، من بينهم 25 سفيراً و15 قائماً بالأعمال.