ريف دمشق-سانا
تواصل مديرية الموارد المائية في دمشق وريفها أعمال فتح نهر المليحاني وتعزيله، بعد سنوات من الإغلاق وتحوّله إلى مكبّ للنفايات، وذلك في إطار جهودها الهادفة إلى إعادة تأهيل المجاري المائية، والحفاظ على استدامة الموارد المائية، وتحسين الواقع البيئي بالمنطقة.
وذكرت وزارة الطاقة السورية عبر قناتها على التلغرام اليوم الأربعاء، أن الأعمال شملت إزالة الأتربة والردميات والمخلفات المتراكمة داخل مجرى النهر، وفتح مساره الطبيعي، بما يعيد إليه قدرته على تصريف المياه، ويُحسّن كفاءة الشبكة المائية، ويُقلّص آثار إهماله في السنوات الماضية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأعمال تكتسب أهمية كبيرة في الحد من التلوث البيئي، ومنع تجمّع المياه والفيضانات، وتحسين تغذية المياه الجوفية، إلى جانب حماية الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة، وتعزيز التوازن البيئي.
وأكدت الوزارة استمرار المديرية بخطط إعادة تأهيل الأنهار والمجاري المائية وإزالة التعديات عنها، بما يكفل الحفاظ على الثروة المائية، وتحقيق إدارتها المستدامة، بما يخدم التنمية الزراعية والبيئية.
وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة مديرية الموارد المائية بدمشق وريفها لإعادة تأهيل المجاري المائية والحفاظ على استدامة الموارد المائية، بما يسهم في تحسين الواقع البيئي وحماية الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة.