ووجد المغرب نفسه متخلفا مرتين عبر حارس مرماه ياسين بونو (10 خطأ في مرمى منتخب بلاده) ومهاجم سندرلاند الانكليزي ويلسون إيسيدور (43) هدفي هايتي، ورد عبر قائده اشرف حكيمي (39) واسماعيل صيباري (45+1)، مدركا التعادل، قبل أن يمنحه البديلان سفيان رحيمي وياسين جسيم الفوز بهدفين متأخرين في الدقيقتين 87 و89 تواليا.
وهو الفوز الثاني تواليا للمغرب فرفع رصيده الى سبع نقاط حاجزا بطاقته الى الدور الثاني للمرة الثالثة في سابع مشاركة له في العرس العالمي بعد 1986 و2022، كما هي المرة الثالثة التي يتأهل فيها دون أي خسارة، لكن هذه المرة حل ثانيا في مجموعته بعدما تصدر في 1986 و2022.
وسيتعين على المغرب الذي بات أول منتخب عربي يبلغ دور الـ32 في النسخة الحالية، السفر الى المكسيك لخوض دور الـ32 الاثنين المقبل ضد بطل المجموعة السادسة التي تضم هولندا واليابان والسويد.
وقال مدرب المغرب محمد وهبي “نحن سعداء جدا ولو اننا في المركز الثاني، لم نلعب جيدا في الشوط الاول وكنا نعرف انه يتعين علينا الاندفاع في الثاني فالخصم لم يكن لديه ما يخسره، كما أننا لم نكن جديدين في الكرات الثانية، لكننا نجحنا في قلب الطاولة كسب المباراة والتأهل وهذا هو الأهم”.
من جهته، قال قائد أسود الأطلس أشرف حكيمي “كانت مباراة مجنونة، وأنا سعيد وفخور بالتأهل، يجب أن نواصل على هذا المنوال”.
وأضاف “لم تكن بدايتنا جيدة للمباراة أمام منتخب كان خارج المنافسة، لم نستسلم، صحيح أننا عانينا ولكننا في النهاية تأهلنا. الآن لا نعرف خصمنا المقبل ويجب أن نرتاح ونركز على المباراة المقبلة”. وسيتعين على المغرب الذي بات أول منتخب عربي يبلغ دور الـ32 في النسخة الحالية، السفر الى المكسيك لخوض دور الـ32 الاثنين المقبل ضد بطل المجموعة السادسة التي تضم هولندا واليابان والسويد.
وهو الفوز السابع للمغرب في 26 مباراة في النهائيات مقابل 8 تعادلات و11 هزيمة، كما هي المرة الثانية التي يحقق فيها الفوز في مباراتين متتاليتين بعد 2022 عندما تغلب على بلجيكا وكندا في الجولتين الثانية والثالثة.
© 2026 AFP