أعرب الرئيس الفنزويلي السابق المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي في أعقاب الزلازل القوية التي ضربت البلاد، الأربعاء.
وجاء في الرسالة، التي نُشرت باسمه وباسم زوجته سيليا فلوريس دي مادورو على قناته الرسمية في تليجرام: “اليوم، هناك رسالة واحدة فقط: أقصى درجات الوحدة، والتضامن، والتحرك”.
وتابع المنشور: “لا ينبغي أن يبقى أحد بمفرده، وعلى كل مجتمع أن يعتني بأطفاله وكبار السن ومرضاه”، داعياً إلى دعم جهود فرق الإنقاذ والخدمات الطبية.
واختتم رسالته بالقول: “واجهت فنزويلا اختبارات كبيرة من قبل، وسنخرج من هذه المحنة أقوى أيضاً، بالإيمان والانضباط والتضامن”.
ومادورو وزوجته قيد الاحتجاز الفيدرالي في نيويورك حالياً، حيث يواجهان تهم تهريب مخدرات وحيازة أسلحة، بعد أن تم القبض عليهما من مجمعهما الرئاسي في كاراكاس في 3 يناير من قبل القوات الأميركية.
إعلان الطوارئ في فنزويلا
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز الأربعاء، حالة الطوارئ، وتعليق الدراسة والسكك الحديدية، بعدما ضرب زلزالين قويين البلاد بفارق أقل من دقيقة، وأكدت سقوط ضحايا لم تحدد عددهم، ووصفت الوضع بأنه “بالغ الخطورة”، فيما أعلنت الولايات المتحدة حشد المساعدات، وإرسال فرق بحث وإنقاذ.
ووقع الزلزال الأول، الذي بلغت قوته 7.2 درجة ويُصنف كهزة تمهيدية، بالقرب من مدينة سان فيليبي، عاصمة ولاية ياراكوي، عند الساعة 6:04 مساءً تقريباً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وبعد نحو 40 ثانية فقط، أعقبه زلزال أقوى بلغت شدته 7.5 درجة، وكان مركزه على بعد 23 كيلومتراً جنوب شرقي بلدة يوماري، الواقعة أيضاً في ولاية ياراكوي.
وأعلنت رودريجيز، حالة الطوارئ، وأكدت سقوط ضحايا من دون أن تحدد عددهم، وأعلنت تشكيل فريق عمل رفيع المستوى للإشراف على عمليات البحث والإنقاذ، وفق ما نقلت عنها CNN.
وقالت: “قمنا بتفعيل كامل شبكة الرعاية الصحية العامة والخاصة في البلاد، ولا سيما في المناطق الأكثر تضرراً، لعلاج المصابين خلال هذه الفترة الحساسة للغاية بالنسبة للسكان. كما نتقدم بخالص تعازينا الفورية إلى كل من فقد أحد أفراد أسرته في هذه المأساة”.
وأضافت أن مطار مايكيتيا الدولي، الذي يخدم العاصمة كاراكاس، أُغلق بسبب أضرار جسيمة لحقت ببنيته التحتية.