اخبار

المتـرشح للتشريعيات البشير حمزاوي في حوار لدزاير توب : قصر البخاري وشلالة العذاورة تستحقان تنمية حقيقية لا حلولاً ترقيعية

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
المتـرشح للتشريعيات البشير حمزاوي في حوار لدزاير توب : قصر البخاري وشلالة العذاورة تستحقان تنمية حقيقية لا حلولاً ترقيعية

– حاوره الصحفي كمال علاق –

قال المـترشح للانتخابات التشريعية عن الدائرة الانتخابية قصر البخاري، البشير حمزاوي، أن الحديث عن واقع قصر البخاري وشلالة العذاورة ليس حديثًا عابرا بل هو استحضار لمسؤولية عظيمة وأمانة ثقيلة نسأل الله أن يعيننا على حملها وأدائها على الوجه الذي يرضيه.

وفي حوار خص به موقع دزاير توب، أكد مرشح حركة مجتمع السلم، البشير حمزاوي أن المواطن اليوم لم يعد يكتفي بالشعارات بل يطلب صدقا في القول وجدية في العمل ووضوحا في الرؤية.

وفي التالي نص الحوار كاملاً :

إن من أبرز التحديات التي تواجه سكان قصر البخاري ضعف وتيرة التنمية المحلية وما يترتب عنها من محدودية فرص التشغيل وتذبذب مستوى بعض الخدمات الأساسية، وهذه الوضعية لا يمكن معالجتها بالحلول الترقيعية وإنما تستدعي مقاربة شاملة تقوم على تحريك عجلة الاقتصاد المحلي واستثمار خصوصيات المنطقة وإمكاناتها وسأعمل بعون الله وتوفيقه على الدفع نحو استقطاب مشاريع إنتاجية حقيقية وتحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية التحتية بما يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب ويعيد الثقة في المستقبل.

إن الفلاحة في منطقتنا ليست مجرد قطاع اقتصادي بل هي نمط عيش وهوية متجذرة ومن هذا المنطلق فإن دعم الفلاحين والمربين واجب لا خيار وتتمثل رؤيتي بإذن الله في تسهيل حصولهم على التمويل وتحسين شبكات الري وضمان توفير الأعلاف والمدخلات الفلاحية بأسعار معقولة إلى جانب تعزيز التأطير التقني والإرشاد الميداني.

كما سأعمل على تشجيع إنشاء تعاونيات فلاحية فعالة تُمكن المنتجين من تنظيم أنفسهم وتثمين منتجاتهم والدخول إلى الأسواق بشكل أكثر عدلًا واستقرارا.

أما هجرة الشباب فهي في حقيقتها تعبير للبحث عن الكرامة والفرص لا عن قطيعة مع الأرض وشبابنا بما يملكه من طاقات قادر على صنع التغيير إذا ما توفرت له البيئة المناسبة.

ومن هنا فإننا نراهن بتوفيق الله على خلق مناخ اقتصادي محفز يدعم المبادرات الفردية ويشجع الاستثمار المحلي ويوفر فرص التكوين والتأهيل.

إن غايتنا أن يصبح البقاء في المنطقة خيارا واعيًا ومثمرا وأن يتحول شبابنا إلى قوة اقتراح وإنتاج بدل أن يكونوا ضحايا للبطالة والتهميش.

وفيما يتعلق بالوعود الانتخابية فإنني أؤمن إيمانا راسخا بأن الصدق أساس كل عمل ناجح فالوعود ليست كلمات تقال ، بل التزامات تحاسب عليها الضمائر قبل القوانين وإنني بعون الله ألتزم بالوضوح والشفافية مع المواطنين فإن تحقق الوعد فذلك من فضل الله، وإن حالت دونه عوائق فسأكون صريحا في بيان الأسباب مع البحث عن بدائل واقعية.

كما سأحرص على إرساء آليات متابعة وتواصل مستمر من خلال لقاءات دورية وتقارير معلنة لأن الثقة تُبنى بالفعل الصادق لا بالخطاب المؤقت.

وفي الختام، فإن قناعتنا أن المسؤولية في نظري هي تكليف قبل أن تكون تشريفا، وأمانة نسأل الله أن يعيننا على آدائها وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير لقصر البخاري عامة وشلالة العذاورة خاصة وسائر بلادنا، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.