اخبار

“أبل” ترفع أسعار أجهزة ماك وآيباد بسبب أزمة الذاكرة العالمية

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
“أبل” ترفع أسعار أجهزة ماك وآيباد بسبب أزمة الذاكرة العالمية

أعلنت شركة أبل، الخميس، عن رفع أسعار عدد من أجهزة ماك بوك وآيباد، في أول خطوة رسمية لنقل جزء من الزيادات الكبيرة في تكاليف الذاكرة والتخزين إلى المستهلكين، بعد أن أقر الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك بأن مواصلة امتصاص هذه التكاليف أصبحت أمرًا غير ممكن.

قائمة الأسعار الجديدة

شملت الزيادات الأخيرة عددًا من أبرز منتجات الشركة، وجاءت على النحو التالي:

– MacBook Neo: من 599 دولارًا إلى 699 دولارًا.

– MacBook Air بسعة 512 غيغابايت: من 1099 دولارًا إلى 1299 دولارًا.

– MacBook Pro بسعة 1 تيرابايت: من 1699 دولارًا إلى 1999 دولارًا.

– iPad Air بسعة 128 غيغابايت: من 599 دولارًا إلى 749 دولارًا.

– iPad Pro Wi-Fi بسعة 256 غيغابايت: من 999 دولارًا إلى 1199 دولارًا.

وتزامن الإعلان مع توقف مؤقت لمتجر “أبل” الإلكتروني قبل إعادة تشغيله بالأسعار الجديدة، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” واطلعت عليه “العربية Business”.

5 مزايا مهمة في ماك بوك إير لن تجدها في MacBook Neo الأرخص سعرًا

أجهزة ومراجعات

أبل

5 مزايا مهمة في ماك بوك إير لن تجدها في MacBook Neo الأرخص سعرًا

أزمة غير مسبوقة في قطاع الإلكترونيات

وقالت “أبل” في بيان رسمي إن صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية تواجه تحديًا غير مسبوق، مشيرة إلى أن التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع هائل في الطلب على شرائح الذاكرة ووحدات التخزين.وأضافت الشركة: “لم نشهد من قبل ارتفاعًا في أسعار المكونات بهذا الحجم وبهذه السرعة”، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة باتت فيها زيادة أسعار بعض المنتجات أمرًا لا مفر منه.كما ألمحت “أبل” إلى احتمال اتخاذ خطوات إضافية مستقبلًا، موضحة أنها تعمل على إيجاد حلول لتخفيف تأثير الأزمة على المستهلكين.

تيم كوك: لم أرَ شيئًا مماثلًا خلال 40 عامًا

وكان الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، قد صرح في مقابلة سابقة بأن الشركة لم تعد قادرة على حماية العملاء بالكامل من الارتفاع الكبير في تكاليف المكونات الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي.ووصف كوك الوضع الحالي بأنه أشبه ب”فيضان يحدث مرة كل مئة عام”، مؤكدًا أنه لم يشهد ظروفًا مشابهة طوال أكثر من أربعة عقود من العمل في القطاع التقني.

أسعار الذاكرة تقفز أربعة أضعاف

بحسب بيانات شركات الأبحاث، ارتفعت أسعار الذاكرة ووحدات التخزين بنحو أربعة أضعاف خلال الأرباع الثلاثة الأخيرة، بعدما وجهت الشركات المصنعة جزءًا كبيرًا من إنتاجها نحو الذاكرة عالية النطاق المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.وأدى ذلك إلى تحقيق مكاسب ضخمة لشركات تصنيع الرقائق، وعلى رأسها، “ميكرون”، التي سجلت نموًا قويًا في الإيرادات وهوامش الربح مع تصاعد الطلب على مكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

استراتيجية “أبل” المعتادة

لطالما اعتمدت “أبل” استراتيجيات مختلفة لرفع متوسط سعر البيع، من بينها إلغاء الإصدارات الأقل سعرًا أو جعل السعات الأعلى هي نقطة البداية الجديدة للشراء.وكان جهاز ماك ميني قد قدم مؤشرًا مبكرًا على هذا التوجه عندما أوقفت الشركة بيع الإصدار الأساسي بسعة 256 غيغابايت وسعر 599 دولارًا، ليبدأ سعر الجهاز لاحقًا من 799 دولارًا.كما تعتمد الشركة منذ سنوات على ترقيات التخزين والذاكرة كوسيلة لزيادة متوسط الإيرادات من كل جهاز يتم بيعه.

الذكاء الاصطناعي يرفع متطلبات الأجهزة

ويرى محللون أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمنح “أبل” مبررًا إضافيًا للتركيز على الأجهزة المزودة بذاكرة أكبر.وتشير التوقعات إلى أن جميع هواتف آيفون الجديدة قد تأتي بذاكرة وصول عشوائي تبلغ 12 غيغابايت، بهدف ضمان تشغيل جميع مزايا Apple Intelligence بكفاءة.وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على الجهاز إلى كميات أكبر من الذاكرة، كما أن النسخة الجديدة من المساعد Siri ستتطلب أجهزة أحدث وأكثر قوة.

أسعار أعلى وهوامش ربح أقوى

ويتوقع خبراء السوق أن ترتفع أسعار منتجات “أبل” تدريجيًا بمقدار يتراوح بين 150 و200 دولار في العديد من الفئات، مع تركيز أكبر على الطرازات ذات الذاكرة والسعات التخزينية المرتفعة.كما تشير التقديرات إلى أن متوسط سعر بيع أجهزة “أبل” قد يرتفع بنحو 12% خلال العام الجاري، مدعومًا بالأجهزة الجديدة الأكثر تطورًا، إلى جانب التوقعات بإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، والذي قد يفتح فصلًا جديدًا في استراتيجية الشركة التسعيرية.