دمشق-سانا
بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، مع وفد إماراتي رفيع المستوى، اليوم الخميس، آفاق التعاون المشترك في ملف إنشاء ممر لوجستي يربط الموانئ السورية بدول الخليج العربي مروراً بالعراق وصولاً إلى ميناء أم قصر، بما يسهم في اختصار زمن النقل، وخفض التكاليف، وتعزيز انسيابية حركة البضائع.
واستعرض بدوي مع الوفد الإماراتي الذي ضم القائم بأعمال سفارة الإمارات في دمشق عبد الحكيم النعيمي والرئيس التنفيذي الإقليمي لمجموعة موانئ أبو ظبي محمد المنهالي أعمال الهيئة، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية للموقع الجغرافي لسوريا ودوره المحوري في سلاسل الإمداد والتوريد الإقليمية.
وقدّم بدوي عرضاً لأبرز المشاريع المتعلقة بتطوير الموانئ والمنافذ والمناطق الحرة، إضافةً إلى مشروع تطوير منفذ التنف، وتجهيزه ليكون مركزاً لوجستياً متكاملاً يخدم حركة التجارة الإقليمية.
وتناول اللقاء اهتمام مجموعة موانئ أبو ظبي بفرص الاستثمار في الموانئ الجافة داخل سوريا، ولا سيما مشروع المنطقة الحرة والمرفأ الجاف في منفذ التنف، باعتباره أحد المشاريع الواعدة التي تمتلك مقومات لوجستية واستثمارية كبيرة.
وناقش الطرفان تعزيز التعاون في مجال النقل البحري، وربط الموانئ السورية بالموانئ الإماراتية، وإمكانية إنشاء خط نقل بري مشترك للشاحنات بين الجانبين يربط الموانئ السورية بميناء أم قصر العراقي، ومنه إلى ميناء خليفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يدعم حركة التجارة الإقليمية، ويعزز التكامل اللوجستي بين البلدين.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكة بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
وحضر اللقاء من الجانب السوري معاون رئيس الهيئة لشؤون المنافذ تميم صواغي، ومدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة أحمد الضامن.
وكان رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي بحث في السادس عشر من حزيران الجاري، مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دمشق حمد راشد بن علوان الحبسي، آفاق التعاون في مجالات الموانئ والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية.