اخبار

القيادة المركزية الأميركية: قواتنا حاضرة وحذرة في الشرق الأوسط

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
القيادة المركزية الأميركية: قواتنا حاضرة وحذرة في الشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الخميس، أن طائرات مقاتلة من طراز «إف-16» تحلق فوق الشرق الأوسط أثناء تنفيذ دوريات، مشددة على أن القوات الأميركية ستظل حاضرة وحذرة في جميع أنحاء المنطقة.

وتأتي هذه التغريدة في وقت يشهد «مناوشات» من آن إلى آخر في منطقة الخليج العربي، وخاصة عند مضيق هرمز، بين الولايات المتحدة وإيران، رغم انتهاء الحرب بينهما.

وقالت القيادة المركزية، يوم الأحد الماضي، إن القوات الأميركية ستضمن استمرار حركة الملاحة التجارية.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، لـ«رويترز»، يوم السبت الماضي: «إيران لا تسيطر على مضيق هرمز… حركة الملاحة مستمرة، والقوات الأميركية تراقب الوضع لضمان استمرار ذلك».

وقال مسؤولان أميركيان، طلبا عدم نشر اسميهما، لـ«رويترز»، إن إيران أطلقت النار على سفينة شحن أبلغت، في وقت سابق من اليوم الخميس، عن استهدافها بمقذوف أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن السفينة أبلغت عن استهداف جانبها الأيمن بمقذوف، على بعد 7.5 أميال بحرية إلى الجنوب الشرقي من منطقة عُمانية.

الالتزام بمسارات العبور

وقالت هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز تحت مسمى «هيئة المضيق في الخليج
الفارسي» في منشور على منصة إكس اليوم الخميس إن السفن التي تعبر خارج المسارات التي
حددتها الهيئة لن يُضمن لها العبور الآمن.

وقالت الهيئة «تتحمل الجهة المالكة والمشغلة وربان السفينة المسؤولية عن العواقب
الناجمة عن المرور عبر مسارات غير مصرح بها»

ولم تعلق إيران تحديدا على واقعة استهداف سفينة الشحن. وقال الحرس الثوري الإيراني
في وقت سابق من اليوم إن العبور الآمن للمضيق لن يكون ممكنا إلا من خلال المسارات التي
تحددها إيران، مضيفا أنه سيتخذ إجراءات ضد السفن التي لا تلتزم بذلك.

تعليق إجلاء السفن من هرمز

وعلقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس جهود إجلاء
مئات السفن وآلاف البحارة من مضيق هرمز، عقب تعرض سفينة لهجوم في خليج عمان.

وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينجيز  في بيان «أبلغت اليوم بوقوع هجوم في خليج عُمان
على سفينة عبرت مضيق هرمز. وهذه السفينة لم تبحر ضمن إطار الإجلاء الذي تنظمه المنظمة».

وأضاف «قررت تعليق تنفيذه (الإطار) مؤقتا من أجل التأكد من استمرار توافر ضمانات
السلامة اللازمة للسفن المدرجة على قائمة الإجلاء لدينا، ولكل السفن الموجودة في المنطقة».

وقالت المنظمة البحرية الدولية هذا الأسبوع إن المبادرة، التي أُطلقت يوم الثلاثاء،
خيار طوعي للسفن وأطقمها للإبحار إلى خارج الخليج عبر مسارين: أحدهما عبر المياه الإيرانية
والآخر عبر المياه العُمانية، وذلك تحت إشراف أميركي.

وأظهرت بيانات أولية للمنظمة، في وقت سابق من اليوم، أن نحو 57 سفينة تقل ما
يقدر بنحو 1100 بحار عبرت مضيق هرمز في إطار خطة الإجلاء منذ 23 يونيو حزيران وحتى
صباح اليوم.

ولم تقدم المنظمة بعد أي تفاصيل عن السفينة التي تعرضت للهجوم.

وأفادت هيئة عمليات التجارة ​البحرية البريطانية  في وقت سابق بأن سفينة حاويات أبلغت عن هجوم مشتبه
به أثناء محاولتها عبور المضيق قرب سواحل عمان اليوم الخميس.

وقال مصدر في قطاع الأمن البحري إن السفينة تعرضت على الأرجح لهجوم بمسيرة،
لكن لم يتضح بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم.