سجل نيكولاس بيبي (31 عاماً)، ثنائية ليقود منتخب ساحل العاج إلى الانتصار على كوراساو بنتيجة (2ـ0)، لتخطف بلاده وصافة المجموعة الخامسة من كأس العالم 2026، ولينجح منتخب “الأفيال” في التأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعد محاولات سابقة مع أجيال مميزة بقيادة ديديه دروغبا ويحيى توري، دون أن يتخطوا عقبة الدور الأول.
⚽️🇨🇮 نيكولاس بيبي يفتتح التسجيل لمنتخب كوت ديفوار 🔥
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/fLOct2oC1n— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 25, 2026
وكان لاعب فياريال الإسباني، نجم المواجهة الحاسمة بفضل الثنائية التي سجلها وحسمت المباراة، وأنهت آمال منتخب كوراساو الصاعد الذي كان يملك فرصة في التأهل في حال حقق الانتصار، لكن منتخب ساحل العاج تمسّك بالحلم، وأنهى معاناته مع الدور الأول في المسابقة، بعد ثلاث مشاركات سابقة فشل خلالها في تجاوز الدور الأول، قبل أن يحقق المنتخب إنجازاً مهماً ليلة الخميس.
وابتسم الحظ لبيبي مجدداً، بعد أن استبعده المدرب إيمرس فاييه من القائمة التي شاركت في كأس أمم أفريقيا 2025 بسبب “مزحة”، حيث قال في مقطع فيديو: “لدى ساحل العاج ثلاثة ألقاب في بطولة كأس أمم أفريقيا، والجزائر تملك لقبين، والمغرب لديه لقب حققه في عام 1818 أي عندما لم يكن قد ولد أحد منا”. هذه المزحة أغضبت المدرب الذي عاقب اللاعب باستبعاده من القائمة النهائية رغم أهميته، ولكنه أعاده إلى القائمة منذ مباريات مارس/ آذار الودية.
وبدأت مغامرة نيكولاس بيبي في نادي سوليتير باريس إيست لكرة القدم، عندما كان في السادسة من عمره. وكان نيكولاس، وهو الثاني بين ثلاثة أشقاء من أصول عاجية، يعيش مع عائلته في حي الدانوب بالدائرة التاسعة عشرة، بالقرب من ملعب لادوميج وصالة شومون الرياضية. في ذلك الوقت، كان شقيقه الأكبر، جوناثان، الذي يكبره بعامين، يلعب أيضاً في فرق الشباب في سوليتير، وكان والده يلعب مع الفريق الأول صباح أيام الأحد. ونقلت صحيفة لوباريزيان الفرنسية، تصريح والد أحد رفاقه السابقين حيث قال: “كنا بحاجة إلى حارس مرمى، وكان نيكولاس يؤدي بشكل جيد؛ بل كان الأفضل في حراسة المرمى. كان يتمتع بقدرة فائقة على رد الفعل السريع تجاه خصومه”.
كان نيكولاس بيبي يدرس آنذاك في مدرسة جورج روو الإعدادية، التي كانت تضم فريقاً لكرة القدم تابعاً لنادي باريس سان جيرمان، لكنه لم يُقبل في النادي بسبب قصر قامته، وفق الصحيفة الفرنسية. وأحياناً كان نيكولاس يخلع قفازي حراسة المرمى ويغامر بالدخول إلى منطقة جزاء الخصم ويسجل هدفًا. يتذكر مامادو، مدربه من فئة تحت 13 إلى تحت 15 عاماً: “عندما كنا متقدمين بثلاثة أهداف، كان ينهي المباراة في الملعب، أتذكر بطولةً عندما كان في الثالثة عشرة من عمره. فاز بجائزة أفضل لاعب… وأفضل حارس مرمى كان الأمر مذهلاً”. بعد عشر سنوات قضاها مع سوليتير، غادر نيكولاس منطقة باريس لينضم إلى نادي بواتييه، وذلك لأن والده الذي كان يعمل حارس سجن، نُقل إلى سجن فيفون، لتنطلق مسيرته الاحترافية بتجارب مثيرة خاصة مع ليل الفرنسي وأرسنال الإنكليزي.
⚽️🇨🇮 بيبي يظهر من جديد ويضاعف النتيجة للمنتخب الإيفواري 🔥
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/2S3eXFSlyu— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 25, 2026