تتجه أسعار معدن الألمنيوم، يوم الجمعة، إلى تسجيل رابع انخفاض أسبوعي لها على التوالي، لتسجل بذلك أطول سلسلة خسائر متتالية للمعدن منذ نيسان 2025.
وتأتي هذه التراجعات مدفوعة بموجة بيع جديدة في أسهم التكنولوجيا الآسيوية، إلى جانب الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأميركي ومؤشرات عودة الإمدادات النفطية والتجارية من الشرق الأوسط.
أسباب الهبوط وتراجع العقود الآجلة
وفقا لتقرير نشرته وكالة “بلومبرغ”، كان الألمنيوم في طريقه لتسجيل خسائر أسبوعية تقترب من 7%، وذلك بعدما عزز اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران التوقعات باستئناف الشحنات التجارية من المنطقة، التي تساهم بطبيعتها بنحو عشر الإنتاج العالمي من المعدن الخفيف.
وتراجع سعر الألمنيوم بنسبة 0.2% ليصل إلى 3,158 دولار للطن الواحد في بورصة لندن للمعادن عند الساعة 11:10 صباحا بتوقيت شنغهاي.
ولم تقتصر الانخفاضات على الألمنيوم فقط، بل امتدت لتشمل معادن أساسية أخرى؛ حيث هبط النحاس بنسبة 0.9%، كما تراجع النيكل بنسبة 1%.
أزمة خام الحديد وقطاع الصلب
في سياق متصل، يتجه خام الحديد إلى تسجيل سابع خسارة أسبوعية متتالية له، في أكبر سلسلة تراجع يشهدها المؤشر منذ عام 2022.
ويعود هذا التدني إلى ضعف الطلب الموسمي على الحديد، بالإضافة إلى انخفاض هوامش أرباح مصانع الصلب العالمية.
مؤشرات عقود الحديد في الأسواق:
انخفضت العقود المستقبلية للخام في سنغافورة إلى 96.95 دولار للطن، وهو أدنى مستوى تسجله الجلسة منذ شباط الماضي.
تراجعت الأسعار بنسبة 1.5% خلال هذا الأسبوع، لتسير العقود نحو تسجيل ثاني انخفاض شهري متتال.
سجلت العقود الآجلة هبوطا بنسبة 0.4% لتصل إلى 97.15 دولار للطن عند الساعة 10:40 صباحا في سنغافورة.
اقرأ أيضا: النفط يتراجع 2% ويتجه لخسائر أسبوعية بـ 8% مع انفراجة أزمة مضيق هرمز
تأثيرات محلية في الأسواق الصينية
وانعكست هذه التراجعات الدولية على الأسواق الآسيوية المحلية؛ حيث شهدت بورصة “داليان” الصينية انخفاضا ملموسا في أسعار خام الحديد.
وكما تراجعت أسعار الصلب أيضا في بورصة شنغهاي، مما يشير إلى استمرار حالة الركود في قطاع الإنشاءات والصناعات الثقيلة المرتبطة بهذه المعادن.