قاد الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينغ هالاند منتخبي بلديهما إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026، بعد أن أنهت فرنسا المجموعة التاسعة من موقع الصدارة، تلتها النرويج في الوصافة.
أحرز كيليان 4 أهداف من 3 مباريات، بينما راكم إيرلينغ نفس العدد من مباراتين فقط، حيث قرر المدرب ستوله سولباكن إراحته في الهزيمة (1-4) أمام فرنسا الجمعة، في الجولة الأخيرة.
ومن الواضح أن كلا من هالاند ومبابي منافسين حقيقيين على جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2026، حيث يتخلفان بهدف واحد عن رائد الترتيب، الأرجنتيني ليونيل ميسي.
أثبت هالاند (25 عامًا) ومبابي (27 عامًا) أنهما على قدر المسؤولية في كأس العالم -حتى الآن-؛ 4 أهداف وتذكرة صعود للدور الـ32، لكن من الأكثر تأثيرًا والأفيد لمنتخب بلاده؟
يعد هالاند أكثر فائدة للنرويج مقارنة بمبابي مع فرنسا، والسبب المباشر الأول أن كرة القدم النرويجية لا تمتلك بدائل بنفس مستوى هالاند، في حين يزخر منتخب الديكة بعشرات المواهب الهجومية التي تستطيع تغطية غياب كيليان.
السبب الثاني أن نتائج النرويج تتأثر بوضوح بغياب هالاند، فمعه يحقق المنتخب الاسكندنافي نسبة انتصارات تبلغ 65% ويقل الرقم إلى النصف تقريبًا في غيابه لتنحدر إلى 33% فقط، عند احتساب المباريات الدولية منذ أغسطس 2022.
أما منتخب فرنسا فلا يتأثر بنفس القدر، حيث يفوز في 70% من مبارياته بوجود مبابي، وعند غيابه تصبح النسبة 50%.
منذ أغسطس/ آب 2022، سجل هالاند 39 هدفًا دوليًا، ما يمثل نحو 40% من جملة أهداف النرويج، أما كيليان فقد أحرز 33 هدفًا بما يناهز 22% من إجمالي أهداف الديكة، حيث يتضح من تلك المقارنة مدى أهمية إيرلينغ القصوى لبلاده، قياسًا بتأثير كيليان مع فرنسا.
الملخص أن النرويج بدون هالاند ما كانت لتتأهل إلى كأس العالم ولم تكن لتصبح أحد أقوى منتخبات أوروبا، أما فرنسا بدون كيليان فلن تتأثر كثيرًا، بالنظر إلى المخزون البشري الهائل من المواهب الكروية.