شفقنا- أعلن الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين نجاح الخطط الخاصة بذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام) وأصحابه في عاشوراء.
وقال آل ضياء الدين: “نجدد لكم تقديم أسمى آيات العزاء بذكرى تجديد الحزن بمصاب النبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) فاجعة الطف الأليمة، نعزي أولًا صاحب الأمر (عجل الله فرجه) وجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه والمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف متمثلة بسيد النجف سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام الله ظله الوارف) ومراجع الدين العظام والعلماء الأعلام وكافة الموالين والمؤمنين وخدام العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية”. وأضاف “نسأل الله العلي القدير أن يتقبل منكم هذا السعي المشكور ويجعل جهدكم في ميزان حسناتكم وأن يديمكم ذخرًا لخدمة هذه الشعائر المقدسة ويرزقكم شفاعة الإمام الحسين (عليه السلام) يوم الورود إنما قدمتموه من خدمات وتنظيم متميز يعد مفخرة تضاف إلى سجلاتكم الحافلة بالولاء لأهل البيت (عليهم السلام) وجسرًا يربط قلوب الموالين في بقاع العالم أجمع بنهجهم (عليهم السلام)”.
وتابع السيد الأمين “كما أنقل لكم شكر وثناء مقام سماحة السيد المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة ووكيل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي، وأنقل لكم دعاءه وتضرعه إلى الله عز وجل أن يتقبل منكم هذا القليل بأحسن القبول وأن يجعلكم ممن تنالون شفاعة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم الورود”.
واختتم بالقول: “شكر الله سعيكم وعظم الله أجركم وبارك الله لكم في جهودكم ودامت توفيقاتكم وخدمتكم التي هي وسام شرف يخطه التأريخ في صحائف أعمالكم وهو شرف عظيم وتوفيق من الباري عز وجل لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) الذين مودتهم هي أجر رسالة جدهم (صلى الله عليه وآله)”. كعادتها تشرفت مدينة كربلاء المقدسة بضيوف وزوار سيد الشهداء الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) في موسم زيارة عاشوراء، وشملت خدمات العتبة العباسية المقدسة المقدمة للزائرين في هذه الزيارة المباركة :
الخدمات الوقائية: نفّذت الأقسام المعنية في العتبة العباسية المقدسة حزمة متكاملة من الإجراءات الوقائية والخدمية لضمان راحة الزائرين، شملت تغطية المنطقة المحيطة بالعتبة المقدسة بقماش الساران على مساحة 38 ألف متر مربع، ونصب 87 مروحة رذاذ ومبردة ومدفعًا هوائيًا لتغطية مساحة 39.890 مترًا مربعًا، إلى جانب فرش 44.716 مترًا مربعًا من السجاد الأحمر ومادة النايلون في مسارات الزائرين. وبلغت القدرة التشغيلية لمنظومات التبريد المركزي داخل الصحن الشريف والحرم المطهر ومواقع التوسعة 7.102 أطنان، فيما وفرت العتبة المقدسة 24.250 قالب ثلج في مخازن وغرف التجميد، جرى توزيعها على المواكب الحسينية؛ لدعم الخدمات المقدمة للمعزين. وفي الجانب الأمني والسلامة العامة، نصبت 2000 كاميرا مراقبة داخل الصحن الشريف وخارجه؛ لتعزيز الإجراءات الأمنية وضمان انسيابية حركة الزائرين، إلى جانب تهيئة 21 منظومة إنذار وإطفاء في مواقع العتبة المقدسة، و23 منظومة إنذار مبكر في المرقد الشريف، فضلًا عن توزيع 10.408 مطفأة حريق في مواقع العتبة المقدسة وعجلاتها.
الخدمات الطبية: عززت العتبة العباسية المقدسة خدماتها الطبية بنشر 13 مفرزة طبية في أرجاء المدينة القديمة، إلى جانب 20 فريقًا للإخلاء الطبي و30 عجلة إسعاف متنوعة (كبيرة وشحن)، وفرتها بالتعاون مع الجهات الساندة؛ لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الرعاية الصحية للزائرين. وبلغ عدد المستفيدين من الخدمات الصحية 34.152 زائرًا، فيما شارك 425 متطوعًا في تقديم الرعاية الطبية، ووفرت العتبة المقدسة 12 طنًا من الأدوية؛ لدعم المفارز الطبية وتلبية احتياجات الزائرين خلال مراسم إحياء عاشوراء.
الخدمات الإعلامية والنقل: قدم قسم الإعلام 485 بطاقة تعريفية للصحفيين والإعلاميين المشاركين في تغطية مراسم الزيارة والعزاء خلال الأيام العشرة الأولى من شهر المحرم الحرام، فيما استفادت 48 قناة فضائية من خدمة البث المباشر التي وفرتها العتبة العباسية المقدسة لنقل مراسم الزيارة. وفي جانب النقل سخرت العتبة المقدسة 719 آلية توزعت بين عجلات مخصصة لنقل الزائرين وآليات تخصصية، إلى جانب توفير 350 عربة لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بما أسهم في تسهيل حركة الزائرين وتقديم الخدمات لهم.
خدمات التعطير: واصل قسم إدارة الحرم الشريف لأبي الفضل العباس (عليه السلام) تنفيذ خطة تعطير الحرم الشريف طوال أيام الزيارة، إذ استخدم يوميًّا 966 غرامًا من البخور و165 لترًا من العطور، إلى جانب تشغيل 11 جهازًا للتعطير؛ بما أسهم في توفير أجواء إيمانية تعبق بعبق الطيب داخل الحرم الشريف. المواكب: شهدت الأيام العشرة الأولى من شهر المحرّم الحرام مشاركة 831 موكبًا حسينيًّا، توزعت بواقع 673 موكبًا خدميًّا و158 موكبًا عزائيًّا، وانتشرت على محاور مدينة كربلاء المقدسة الثلاثة (النجف، وبابل، وبغداد)، إلى جانب مركز المدينة القديمة، بما أسهم في تقديم مختلف الخدمات وإحياء الشعائر الحسينية بانسيابية وتنظيم عالٍ.
خدمات الطعام والشراب: قدمت العتبة العباسية المقدسة 803.250 وجبة طعام للزائرين، بما أسهم في تلبية احتياجاتهم الغذائية طوال أيام الزيارة، إلى جانب توزيع 6 ملايين قدح ماء خلال الأيام العشرة الأولى من شهر المحرّم الحرام. كما أنتجت 100 ألف صندوق من مياه الشرب خلال مدة الزيارة، فضلًا عن إنتاج 55 ألف كيس من الثلج البلوري و18.810 قوالب ثلج، جرى توزيعها على المواكب الحسينية؛ دعمًا للخدمات المقدمة للزائرين والمعزّين.
الجانب الفكري والثقافي: نشرت العتبة المقدسة 18 محطة للإجابة عن الاستفتاءات الشرعية للزائرين، إلى جانب توزيع 40.000 مطبوع خاص بالأدعية والزيارات. الجانب الخدمي: سخّرت العتبة العباسية المقدسة 27 عجلة متخصصة لأعمال رفع النفايات خلال الزيارة، وتمكنت من رفع 3.076 طنًّا من النفايات، مع استخدام 18 طنًا من أكياس النفايات، في إطار جهودها الرامية إلى الحفاظ على نظافة محيط العتبة المقدسة ومسارات الزائرين، وتوفير بيئة خدمية ملائمة لإحياء مراسم عاشوراء.
انتهى