أعرب طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة من المسار الأكاديمي، عن تباين آرائهم عقب خروجهم من قاعات الامتحان الوزاري لمبحث “رياضيات الأعمال”؛ إذ ساد ارتياح عام بين غالبية المتقدمين حيال مستوى الاختبار، في حين اشتكت فئة أخرى من طول بعض الأسئلة وصعوبتها.
وأكد طلبة أن الوقت المتاح للامتحان، والبالغ ساعتين ونصف الساعة، تناسب مع طبيعة الأسئلة وراعى الفروقات الفردية بين مستويات الدارسين.
وأشار متقدمون إلى أن الامتحان جاء سلسا ومن ضمن المنهاج المقرر، وأن الأسئلة كانت مباشرة ومن كتاب المادة، مما أسهم في تمكينهم من الإجابة دون عقبات تذكر.
على الجانب الآخر، واجه قطاع من الطلبة صعوبة في التعامل مع بعض الجزئيات، موضحين أن الأسئلة لم تكن جميعها مباشرة من الكتاب، بل تطلبت وقتا أطول للحل.
اقرأ أيضا: “رؤيا” ترصد ردود أفعال طالبات الثانوية العامة بعد امتحان اليوم الأول
وكما تمثلت الملاحظات السلبية في طول الأسئلة المقالية، مما شكل ضغطا بدنيا وذهنيا على بعض الممتحنين.
ومن جهتهم، أوضح معلمون مختصون أن امتحان “رياضيات الأعمال” حمل جزئيات تحتاج إلى تركيز عال ودقة في الفهم، إلا أنه بمجمله يعد امتحانا مقبولا وغير صعب، ويقع ضمن السياق المنطقي للاختبارات الوزارية.