دعم سموه المتواصل للمنتخب الوطني كان حاضرا في مختلف المحطات
تواصل الرياضة الأردنية تسجيل حضورها اللافت على الساحتين الإقليمية والدولية، وتحقيق إنجازات تاريخية في مختلف الألعاب.
وفي هذا السياق، يبرز الدعم المتواصل الذي تحظى به الرياضة المحلية من القيادة الهاشمية، والمتابعة الحثيثة من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، باعتباره أحد أبرز عوامل النجاح التي أسهمت في ترسيخ مكانة الأردن على خريطة الرياضة العالمية.
وبالمتزامن مع احتفال المملكة بعيد ميلاد سموه الثاني والثلاثين، يؤكد مسؤولون في القطاع الرياضي ولاعبون ومدربون أن دعم سمو ولي العهد ومتابعته المستمرة شكلا رافعة أساسية لمسيرة الإنجاز الرياضي الأردني، كما أسهما في توفير بيئة داعمة مكنت الرياضيين من تحقيق إنجازات غير مسبوقة ورفع اسم الأردن عاليا في مختلف المحافل.
اقرأ أيضا: الأردن يحتفل غدا بالعيد 32 لميلاد ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني
حيث انعكس هذا الدعم جليا على سلسلة من الإنجازات التاريخية التي حققتها الرياضة الأردنية خلال السنوات الأخيرة؛ وفي مقدمتها وصول المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائي كأس آسيا (قطر 2023) للمرة الأولى في تاريخه، وبلوغه نهائي كأس العرب 2025، قبل أن يتوج هذا المسار بالإنجاز الأبرز المتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية، إلى جانب النجاحات المتواصلة التي حققها الرياضيون الأردنيون في مختلف الألعاب، مما عزز مكانة الأردن على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية.
ولم تقتصر ثمار هذا الدعم على كرة القدم فحسب، بل امتدت لتشمل مختلف الألعاب الرياضية التي شهدت حضورا أردنيا متقدما على المستويين القاري والعالمي، وذلك في ظل اهتمام متواصل بتطوير المنظومة الرياضية، وتمكين الشباب، وصقل المواهب، بما ينسجم مع رؤى التحديث والتطوير في مئوية الدولة الثانية.
كما لم يقتصر دعم سمو ولي العهد على الجوانب المعنوية فقط، بل تجسد في حضور ميداني مستمر ومتابعة مباشرة لمسيرة المنتخبات الوطنية، وحرص دائم على مؤازرة الرياضيين في مختلف الاستحقاقات.
وقد شكلت مشاركة سموه فرحة الإنجازات مع اللاعبين والجماهير، ووجوده إلى جانب المنتخبات الوطنية في العديد من المناسبات، رسالة دعم وثقة عززت من روح الإصرار والعزيمة لدى الرياضيين.
وبرز هذا الدعم بصورة واضحة خلال محطات رياضية عديدة، كان من بينها حضور سموه لمباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام سلطنة عمان ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم؛ حيث عكس وجوده بين الجماهير حجم الاهتمام الذي توليه القيادة الهاشمية للرياضة والرياضيين، وشكل دافعا معنويا كبيرا للاعبي المنتخب الوطني في مشوارهم التاريخي نحو بلوغ المونديال.
شهادات وتصريحات رسمية
مروان جمعة (نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم):
“إن الدعم المتواصل من لدن سمو ولي العهد يمثل أحد أهم العوامل التي أسهمت في تطور كرة القدم الأردنية خلال السنوات الأخيرة.
وإن اهتمام سموه الدائم بمنتخب (النشامى) والمنتخبات الوطنية كافة، وتوجيهاته المستمرة بتوفير البيئة الاحترافية المناسبة، أسهما في تذليل العديد من التحديات وفتح آفاق جديدة أمام كرة القدم الأردنية للوصول إلى مستويات متقدمة على الساحة الدولية.
وأؤكد أن الإنجازات التي حققتها الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها بلوغ نهائي كأس آسيا والتأهل إلى كأس العالم، جاءت ثمرة عمل متكامل حظي بدعم ومتابعة مباشرين من سمو ولي العهد.”
رنا السعيد (أمين عام اللجنة الأولمبية الأردنية):
“إن سمو ولي العهد يشكل داعما رئيسا للحركة الرياضية الأردنية، من خلال متابعته المستمرة لإنجازات الرياضيين والمنتخبات الوطنية، وحرصه الدائم على الوقوف إلى جانبهم في مختلف المحافل والاستحقاقات الرياضية.
وقد انعكس هذا الدعم بصورة إيجابية على مسيرة الرياضة الأردنية، ومنح الرياضيين دافعا إضافيا لبذل المزيد من الجهد وتحقيق أفضل النتائج.
كما أن اهتمام سموه بتكريم الإنجازات الرياضية والتواصل المستمر مع الأبطال والبطلات يعزز من روح الطموح والثقة لديهم ويدفعهم نحو المزيد من التميز.
وتوجيهات القيادة الهاشمية الداعمة للرياضة والشباب أسهمت في ترسيخ مكانة الأردن على الساحة الرياضية الدولية، وجعلت من الإنجازات الرياضية مصدر فخر واعتزاز لجميع الأردنيين.”
يزيد أبو ليلى (حارس مرمى المنتخب الوطني لكرة القدم):
“إن حضور سمو ولي العهد واهتمامه الدائم بالمنتخبات الوطنية يشكلان مصدر إلهام كبير للرياضيين، ويمنحانهم دافعا إضافيا لتقديم أفضل ما لديهم تمثيلا للوطن.
كما أن قرب سموه من اللاعبين وحرصه على مشاركتهم مختلف اللحظات، سواء في أوقات الفرح أو التحديات، يعكس اهتماما حقيقيا بالرياضة الأردنية ويعزز روح الانتماء والمسؤولية لدى الرياضيين.
ودعم سموه المتواصل للمنتخب الوطني كان حاضرا في مختلف المحطات، وأسهم في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم وإصرارهم على تحقيق الإنجازات التي تليق بالأردن.”
أحمد هايل (المدرب الوطني):
“دعم سمو ولي العهد أسهم في بناء جيل رياضي يمتلك الطموح والثقة والقدرة على المنافسة، وإن اهتمام سموه بالكوادر الفنية والرياضية الوطنية يشكل حافزا كبيرا لمواصلة العمل والتطوير وتحقيق المزيد من الإنجازات.
كما أن وقوف سموه إلى جانب الرياضيين والمدربين يعكس إيمانا راسخا بأهمية الرياضة ودورها في تمكين الشباب وتعزيز صورة الأردن في المحافل الدولية.”
ومع استمرار هذا الاهتمام الذي يوليه سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، لقطاعي الشباب والرياضة، تواصل الرياضة الأردنية ترسيخ مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية، مدفوعة بطموح لا يتوقف نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، وكتابة محطات جديدة من النجاح تحمل اسم الأردن إلى منصات التتويج العالمية.