اخبار

رئيس لجنة المراقبين: التعجل في حصاد الخضر والفاكهة يسبب مخاطر وخسائر كبيرة

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر

قال هيثم السبع، عضو مجلس إدارة النقابة العامة للعلوم الصحية، ورئيس لجنة المراقبين بالنقابة، إن الدولة المصرية شهدت في السنوات الأخيرة طفرة وتحديثًا كبيرًا في منظومة الرقابة، وتحقيق تكامل مؤسسي غير مسبوق بين الجهات المعنية.

​وأوضح “السبع”، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن منظومة سلامة الغذاء هي حلقة متكاملة تبدأ من أرض المزرعة وحتى مائدة المستهلك، مؤكدًا أن الفلاح يقع على عاتقه جزء كبير من المسؤولية؛ حيث تقع رقابة الفلاحين تحت مظلة الادارة المركزية للرقابة على المبيدات بوزارة الزراعة.

​وشدد على ضرورة التزام المزارعين بشراء المبيدات المعتمدة، والرجوع للجمعيات الزراعية لتحديد الأنواع الآمنة والمسموح بها، لافتًا إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في لجوء بعض المزارعين لاستخدام مبيدات غير مسجلة، أو تعجلهم في عملية الحصاد دون مراعاة فترة الأمان الحيوي وهي المدة الزمنية اللازمة بين رش المبيد وجني المحصول، وهو ما ينتج عنه محاصيل ناضجة في الشكل الخارجي فقط لكنها تفقد طعمها وجودتها نتيجة الاستخدام الخاطئ للمبيدات والمحفزات.

​وعن الفارق المثير للجدل بين جودة المحاصيل المُعدّة للتصدير وتلك المطروحة في السوق المحلي، أكد أن الفلاح المصري يعي تمامًا شروط اللعبة؛ حيث يلتزم بأعلى المعايير القياسية من نوع التقاوي، ونقاء مياه الري، والالتزام الحرفي بنوعية الأسمدة والمبيدات الموصى بها من وزارة الزراعة عندما يتعلق الأمر بالتصدير تلافيًا لخسارة شحنته أو رفضها، معقبًا: “الصادرات الزراعية المصرية من الخضروات والفاكهة تصنف اليوم ضمن الأجود عالميًا، وهناك محاصيل تُزرع بمواصفات خاصة جدًا للأسواق الدولية”.

​وضرب مثالاً بمزارع العنب في مدينة السادات، مشيرًا إلى أن هذا المنتج يتميز بحجم ثمرة ومذاق مختلف تمامًا ويُوجه بالكامل للاتحاد الأوروبي ولا يتم تداوله في الأسواق المحلية، حيث يخضع لرقابة صارمة وفحص دقيق من قِبل رجال الحجر الزراعي في محطات التعبئة لضمان مطابقتها للمواصفات العالمية قبل مغادرة البلاد.